أعلنت شركة فاكسيرا عن توافر تطعيم الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) في مراكز التطعيمات التابعة لها، ضمن جهود إتاحة خدمات التطعيم للمواطنين، مع ضرورة الالتزام بتعليمات الحضور وطرق السداد التي حددتها الشركة.
وأوضحت الشركة أن استقبال المواطنين يتوقف قبل موعد إغلاق الفرع بنصف ساعة، مؤكدة أن سداد قيمة التطعيم يتم إلكترونيًا باستخدام بطاقات «فيزا».
ما الفيروس المخلوي التنفسي؟
يُعد الفيروس المخلوي التنفسي أحد الفيروسات الشائعة التي تصيب الجهاز التنفسي، وتتشابه أعراضه في كثير من الأحيان مع نزلات البرد العادية، لكنه قد يتسبب في مضاعفات صحية خطيرة لدى بعض الفئات، خاصة الرضع والأطفال الصغار وكبار السن، إلى جانب المصابين بالأمراض المزمنة أو ضعف المناعة.
وفي الحالات الشديدة، قد تؤدي الإصابة بالفيروس إلى التهاب القصيبات الهوائية أو الالتهاب الرئوي، مع ارتفاع احتمالات حدوث مضاعفات لدى الرضع، خصوصًا خلال الأشهر الأولى من حياتهم.
أبرز أعراض الفيروس المخلوي التنفسي
تتشابه أعراض العدوى بالفيروس المخلوي مع أعراض عدد من الفيروسات التنفسية الأخرى، ومن أبرزها:
- سيلان الأنف واحتقانه.
- السعال والعطس.
- ارتفاع درجة حرارة الجسم.
- انخفاض الشهية، خاصة لدى الأطفال.
- الصفير أثناء التنفس أو صعوبته في الحالات الأكثر شدة.
ويجب طلب التقييم الطبي العاجل عند ظهور علامات صعوبة التنفس أو تسارعه، أو الجفاف، أو انخفاض النشاط بصورة ملحوظة لدى الرضع.
طرق انتقال العدوى وسبل الوقاية
ينتقل الفيروس المخلوي التنفسي عبر الرذاذ الناتج عن السعال والعطس، وكذلك من خلال المخالطة المباشرة للأشخاص المصابين، أو لمس الأسطح الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم أو العينين.
ويمكن الحد من فرص انتقال العدوى باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها:
- غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام.
- تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس.
- تنظيف الأسطح التي يكثر لمسها.
- الحرص على تهوية الأماكن المغلقة.
- تجنب مخالطة الرضع للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض عدوى الجهاز التنفسي.
- إبعاد الطفل المصاب عن الآخرين قدر الإمكان للحد من انتشار العدوى.
كما يُنصح بعدم إعطاء الأطفال الأدوية أو المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب، نظرًا لأن المضادات الحيوية لا تعالج الفيروسات، وإنما تُستخدم لعلاج بعض أنواع العدوى البكتيرية وفقًا للتقييم الطبي.
جهود وزارة الصحة لمتابعة الفيروسات التنفسية
تواصل وزارة الصحة والسكان متابعة الوضع الوبائي للأمراض التنفسية من خلال منظومة الترصد الوبائي والمعملي المنتشرة في مختلف محافظات الجمهورية.
وتهدف هذه المنظومة إلى رصد معدلات انتشار الفيروسات التنفسية، ومتابعة التغيرات في أنماط الإصابة، بما يسهم في الاكتشاف المبكر للحالات ودعم اتخاذ الإجراءات الوقائية والعلاجية المناسبة.



