توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

إعادة استغلال المنشآت المتوقفة.. مقترح لتحويلها إلى مشروعات استثمارية

nada magdy 7 أكتوبر 2026 قراءة ٣ دقيقة
إعادة استغلال المنشآت المتوقفة.. مقترح لتحويلها إلى مشروعات استثمارية
يمثل مقترح إعادة استغلال المنشآت المتوقفة والأصول المهجورة في مصر خطوة استراتيجية لتحويلها إلى مشروعات استثمارية وتنموية تدعم الاقتصاد الوطني وتوقف إهدار البنية الأساسية. 
أبرز محاور المقترح والتحركات الحكومية
  • تغيير الاستخدام وتحويل الأنشطة: السماح بتعديل غرض المنشآت والأراضي التي فقدت صلاحية نشاطها الأصلي (مثل مزارع الدواجن والإنتاج الحيواني وقمائن الطوب التي حاصرتها الكتل السكنية) وتحويلها إلى صناعات نظيفة، أو مخازن، أو مراكز لوجستية، أو مشروعات خدمية وتجارية وسكنية وفق المخططات العمرانية. 

  • صندوق إعادة هيكلة المصانع المتعثرة: إطلاق صندوق استثماري برأسمال مبدئي يبلغ 1 مليار جنيه (بدأ إجراءات الاكتتاب في أكتوبر 2026 بقيمة اسمية جنيه واحد للوثيقة) بهدف المشاركة في رؤوس أموال المنشآت الصناعية الواعدة وإعادة هيكلة مديونياتها ورفع كفاءتها التشغيلية. 

  • الحصر والتصنيف القومي: إجراء حصر دقيق وتصنيف للمنشآت حسب حالتها الإنشائية وموقعها وتأثيرها البيئي، مع وضع مسارات قانونية للتقنين وتوفيق الأوضاع. 

  • التنسيق بين الوزارات: تضافر جهود وزارات الصناعة، والزراعة، والتنمية المحلية، والبيئة، والهيئة العربية للتصنيع؛ لوضع خرائط اقتصادية وصناعية لكل مركز ومنطقة وتسهيل مشاركة القطاع الخاص.

 

تقدم النائب الدكتور محمد الصالحي، عضو مجلس النواب عن محافظة الشرقية، بطلب احاطه إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب لتوجيهه إلى وزراء الزراعة واستصلاح الأراضي، والصناعة، والتنمية المحلية، بشأن وضع استراتيجية وطنية متكاملة لإعادة هيكلة وتقنين المنشآت الإنتاجية المتوقفة التي فقدت شروط استمرار نشاطها نتيجة التوسع العمراني وتداخل الكتل السكنية معها، وعلى رأسها مزارع الإنتاج الداجني والحيواني وقمائن الطوب والأنشطة المشابهة.

وأكد “الصالحي” أن استمرار غلق هذه المنشآت أو تركها دون استغلال يمثل إهدارًا لأصول وأراضٍ وبنية أساسية قائمة، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا منها كان قائمًا في مواقع بعيدة عن التجمعات السكنية، قبل أن يؤدي التمدد العمراني إلى محاصرتها وتغيير طبيعة المناطق المحيطة بها، بما جعل استمرار بعض الأنشطة القديمة غير متوافق مع الاشتراطات البيئية والصحية الحالية مطالباً بإجراء حصر قومي دقيق لهذه المنشآت، وتصنيفها وفق حالتها الإنشائية ومواقعها وطبيعة نشاطها ومدى تأثيرها البيئي، مع وضع مسارات قانونية واضحة للتعامل معها بدلًا من بقائها مغلقة أو مهجورة لسنوات.

واقترح الدكتور محمد الصالحي دراسة السماح بتغيير استخدام المنشآت والأراضي التي فقدت صلاحية النشاط الأصلي، وفقًا للمخططات العمرانية والاشتراطات البيئية، وتحويل القابل منها للاستغلال إلى مشروعات استثمارية وصناعات نظيفة، ومخازن ومراكز لوجستية، ومشروعات خدمية أو تجارية، أو استخدامات سكنية في الحالات التي تسمح بها طبيعة الموقع.

كما طالب ببحث إمكانية تقنين أوضاع بعض هذه المنشآت في إطار التشريعات المنظمة للتصالح وتوفيق الأوضاع، أو ضم المناطق الملاصقة للكتل السكنية إلى الأحوزة العمرانية وفق الضوابط القانونية، مع وضع رسوم ميسرة تحقق للدولة عائدًا بدلاً من استمرار تجميد هذه الأصول.

وشدد على ضرورة التنسيق بين وزارات الزراعة والصناعة والتنمية المحلية والبيئة، والاستعانة بالمتخصصين في الطب البيطري والبيئة لتحديد المنشآت التي يمكن إعادة تشغيلها وتلك التي يجب تغيير نشاطها، بما يحافظ على الأمن الحيوي والصحة العامة ويمنع مصادر التلوث.

وأكد الدكتور محمد الصالحي أن إعادة توظيف هذه الأصول يمكن أن تفتح مجالًا لاستثمارات جديدة، وتوفر فرص عمل، وتدعم موارد الدولة والمحليات، فضلًا عن معالجة عدد من المشكلات العمرانية والبيئية المتراكمة مطالباً بإحالة طلب الإحاطة إلى اللجان النوعية المختصة بمجلس النواب لمناقشته بحضور الوزراء والمسؤولين المعنيين، ووضع خريطة تنفيذية واضحة للتعامل مع هذه المنشآت وفقًا لطبيعة كل منطقة واحتياجاتها.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←