

وأعلن هيغسيث المشروع خلال خطاب ألقاه في قاعدة مشاة البحرية الأمريكية في كوانتيكو بولاية فرجينيا، في إطار مجموعة من المبادرات التي تهدف إلى إعادة تشكيل أولويات وزارة الحرب الأمريكية وتعزيز تطوير التقنيات العسكرية.
وبحسب وزارة الحرب الأمريكية، سيبحث «مشروع ميريديان» في مختلف مجالات الحرب المستقبلية، بدءًا من الأعماق تحت سطح الأرض وصولًا إلى المنطقة القمرية، بهدف تحديد فجوات القدرات واقتراح حلول يمكن تطويرها ونشرها عسكريًا. ومن المقرر إنجاز المشروع خلال 120 يومًا، على أن يتضمن تقريره النهائي نسخة علنية وأخرى سرية.
ويشارك في قيادة المشروع إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس»، وبالمر لاكي، مؤسس شركة «أندوريل»، إلى جانب رئيس مجلس النواب الأمريكي الأسبق نيوت غينغريتش، فيما يضم المشروع خبراء من قطاعات التكنولوجيا والأعمال والسياسات والأمن القومي.
وقال هيغسيث إن المشروع ينظر إلى المستقبل لتحديد الأنظمة والأسلحة التي قد تحتاج إليها القوات الأمريكية خلال السنوات المقبلة، مؤكدًا أن الدراسة ستتناول ساحات قتال مستقبلية تشمل ما تحت الأرض والمجال الممتد إلى ما بعد القمر.
ويأتي المشروع ضمن توجه أوسع للبنتاغون لتطوير القدرات العسكرية الذاتية والروبوتية والذكاء الاصطناعي، إذ أعلن هيغسيث بالتزامن عن إنشاء قيادة جديدة للحرب الذاتية، تهدف إلى توسيع استخدام الأنظمة المستقلة والطائرات المسيرة داخل القوات الأمريكية.
ولا يعني إطلاق «مشروع ميريديان» أن الولايات المتحدة بدأت بالفعل نشر أنظمة عسكرية حول القمر، إذ يتعلق المشروع في مرحلته الحالية بدراسة مستقبلية لتحديد التقنيات والقدرات التي قد تكون مطلوبة في ساحات الحرب المقبلة. ومن المنتظر أن تحدد نتائج الدراسة، المقرر إصدارها في يناير 2027،
