

كشفت شبكة CNN عن تفاصيل جديدة بشأن حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مرتبطة بمساعد طيار «فلاي دبي» همام الهمامي، المتهم بمهاجمة قائد طائرة خلال رحلة متجهة من دبي إلى تل أبيب، مشيرة إلى أن حسابًا على «لينكدإن» باسمه نشر بعد ساعات من الواقعة مقاطع لطائرات إسرائيلية وصورة لأيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة السابق.
وقالت CNN إن منشورين ظهرا على صفحة الهمامي في «لينكدإن» بعد نحو تسع ساعات من الحادث، قبل حذف الحساب لاحقًا، لكنها شددت على أنه لم يتضح من نشر المحتوى أو ما إذا كان قد جرى جدولتُه مسبقًا.
وأظهر أحد المقاطع لقطات من داخل قمرة قيادة طائرة «بوينغ 737 ماكس» في مطار دبي، مع ظهور طائرات تابعة لشركة «العال» الإسرائيلية، قبل أن ينتهي المقطع بصورة لأيمن الظواهري. كما ظهر في المقطع شخص آخر قالت CNN إنه همام خليل أبو ملال البلوي، منفذ تفجير انتحاري في أفغانستان عام 2009.
وأشارت الشبكة إلى أن المقطع تضمن أيضًا طائرات إسرائيلية أخرى، بينها طائرة تابعة لشركة «أركيا»، بينما لم يتضح ما إذا كان نشر هذه المواد قد تم بواسطة الهمامي نفسه أو من طرف آخر.
وفي منشور آخر، ظهرت صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تجمع مكة والمدينة والقدس، إلى جانب محتوى صوتي يتضمن عبارات دينية تتحدث عن رفض «الذل» وعدم الخوف من الموت. كما قالت CNN إنها حللت آلاف المنشورات من حساب محذوف على منصة «إكس» يحمل اسم الهمامي، ووجدت فيه آراء دينية متشددة ومواقف رافضة للعمل في بيئات مختلطة بين الرجال والنساء.
وتأتي هذه المعلومات بينما لا تزال دوافع الهمامي قيد التحقيق. وكانت السلطات الإماراتية قد أعلنت أن مساعد الطيار هاجم قائد الرحلة بفأس مخصصة لحالات الطوارئ وحاول السيطرة على الطائرة، في واقعة وصفتها السلطات بأنها محاولة لارتكاب عمل إرهابي.
وذكرت CNN أن الهمامي، وهو مواطن عُماني يبلغ 29 عامًا، عمل سابقًا لدى شركة «الطيران العُماني»، وأن مصادر متعددة أفادت بإبعاده عن التدريب على الطيران بسبب مخاوف مرتبطة بآرائه المتطرفة. ولم يتضح من المعلومات المتاحة ما إذا كانت شركة «فلاي دبي» على علم بهذه المخاوف عند توظيفه.
وكانت السلطات قد بدأت تحقيقات لتحديد دوافع الهمامي وما إذا كان تصرف بمفرده أو كانت له صلات بأشخاص أو جهات أخرى، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة ولم تعلن نتائج نهائية بشأن وجود تنظيم أو جهة تقف وراء الواقعة.
كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الهمامي خضع لما وصفه بـ«التطرف الإسلامي»، لكن هذا التوصيف جاء في إط
