قيّم روبن أموريم فترة الانتقالات الصيفية لميلان بـ10 من 10، مؤكدًا ثقته الكبيرة في جاهزية فريقه قبل مواجهة يوفنتوس، مساء غدًا الأحد.

ويستعد الروسونيري لخوض ثاني رحلة له إلى تورينو هذا الموسم، بعدما افتتح مشواره بالفوز على تورينو بنتيجة 2-1، قبل أن يواصل بدايته المثالية بانتصار آخر على فينيسيا 2-0 في ملعبه.

ويملك أموريم فرصة لدخول تاريخ ميلان، إذ يمكنه أن يصبح رابع مدرب يقود الفريق لتحقيق الفوز في أول ثلاث مباريات له بالدوري الإيطالي، بعد ماريو سبيروني عام 1952، وجوزيبي فياني عام 1956، ولويجي بونيزوني عام 1958.

وتحمل مواجهة الغد أهمية إضافية، كونها المباراة الأولى لميلان منذ إغلاق سوق الانتقالات، الذي شهد رحيل مهاجمه ونجمه رافائيل لياو إلى غلطة سراي، مقابل تعاقد النادي مع غونزالو راموس في صفقة قياسية.

كما دعم ميلان صفوفه بعدة صفقات أخرى، أبرزها دييجو موريرا، وماريو جيلا، وأوماري هاتشينسون، في الوقت الذي شهد فيه الفريق رحيل ألفارو موراتا، ولورينزو كولومبو، وكريستوفر نكونكو، ما قد يتركه بحاجة إلى مزيد من الخيارات في الخط الأمامي.

ورغم ذلك، يبدو أموريم مقتنعًا بقدرة العناصر الهجومية المتاحة لديه، مؤكداً أنه لا يرى حاجة لإجراء أي تغييرات إضافية على خياراته بعد نهاية فترة الانتقالات.

وقال أموريم للصحفيين، ردًا على سؤال بشأن تقييمه لسوق الانتقالات: “لاعبو فريقي من بين الأفضل في العالم، لذلك لن أقول إنها ثمانية أو تسعة من عشرة”.

وأضاف: “كل لاعب انضم إلينا مثالي لفريقنا، لذلك سأمنح سوق الانتقالات عشرة من عشرة. لدي أفضل تشكيلة في العالم”.

وأوضح المدرب البرتغالي: “علينا أن ننتظر ونرى ما سيحدث، فنحن ندرك أن امتلاك مهاجمين بخصائص مختلفة كان من الممكن أن يكون مفيدًا لنا. لا نعرف ما سيحدث مستقبلًا، وربما نعاني نقصًا في هذا المركز”.

وختم قائلًا: “أعتقد أنه بإمكاننا أيضًا الاعتماد على ثلاثة لاعبين يتناوبون في الخط الهجومي. وكما ترون، فإننا نلعب كثيرًا بأسلوب الرقابة الفردية، لذلك فإن امتلاك مهاجم بخصائص مشابهة لكريستيان بوليسيتش، على سبيل المثال، قد يكون مفيدًا لنا في بعض المباريات”.