توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 01151760099واتسابيوتيوب

ألمانيا تحذر من تصعيد روسي في أوروبا.. وميرتس يعلن دعمًا جديدًا لأوكرانيا

radwa soliman 6 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
ألمانيا تحذر من تصعيد روسي في أوروبا.. وميرتس يعلن دعمًا جديدًا لأوكرانيا

تزايدت التحذيرات الأوروبية بشأن طبيعة التهديدات المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية، بعدما حذر رئيس الاستخبارات الخارجية الألمانية من إمكانية انزلاق ألمانيا إلى مواجهة عنيفة، بالتزامن مع زيارة المستشار فريدريش ميرتس إلى كييف وإعلانه عن مساعدات جديدة لأوكرانيا.

وقال برونو كال، رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية، إن ألمانيا تواجه تهديدًا حقيقيًا من هجمات روسية محتملة، مشيرًا إلى تصاعد ما وصفه بالحرب الخفية التي تشمل عمليات تخريب وهجمات إلكترونية وأعمالًا أخرى داخل الدول الأوروبية.

برلين تعزز دعم كييف

وجاءت تصريحات رئيس الاستخبارات في وقت كان فيه المستشار الألماني فريدريش ميرتس في العاصمة الأوكرانية كييف، حيث أكد استمرار بلاده في دعم الحكومة الأوكرانية.

وأعلن ميرتس تقديم مليار يورو إضافية كمساعدات عسكرية لأوكرانيا، إلى جانب 350 مليون يورو لدعم إصلاح قطاع الطاقة الذي تعرض لأضرار واسعة نتيجة الضربات الروسية.

كما شهدت الزيارة توقيع 14 اتفاقية جديدة بين شركات ألمانية وأوكرانية، بقيمة إجمالية بلغت نحو 6.6 مليار يورو.

وتشمل الاتفاقيات مجالات مرتبطة بالدفاع والطاقة والتكنولوجيا، إلى جانب أنظمة للدفاع الجوي ومعدات رادار ووسائل لاعتراض الطائرات المسيرة.

وأكد ميرتس أن بلاده لن تتراجع أمام ما وصفه بحملات التضليل والهجمات الإلكترونية التي تستهدف الدول الأوروبية، مشددًا على أن أمن أوكرانيا يرتبط بصورة مباشرة بأمن القارة الأوروبية.

من جانبه، رحب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بتعزيز التعاون مع ألمانيا، بينما دعا إلى استمرار الضغط على روسيا والعودة إلى مسار المفاوضات.

وتأتي التحركات الألمانية في وقت كثفت فيه روسيا هجماتها الجوية على البنية التحتية الأوكرانية، خصوصًا منشآت الطاقة، ما يثير مخاوف من تأثير الحرب على قدرة البلاد على تأمين احتياجاتها خلال فصل الشتاء.

كما تحدث مسؤولون أوروبيون خلال الأيام الماضية عن زيادة في الأنشطة الروسية التي تعتبرها أجهزة الأمن الغربية جزءًا من حرب هجينة، تشمل الهجمات الإلكترونية والتخريب وانتهاكات المجال الجوي.

وتنفي موسكو الاتهامات الغربية المتعلقة بالمسؤولية عن عدد من تلك الحوادث.

وتحاول ألمانيا في الوقت نفسه الحفاظ على دورها الرئيسي في دعم أوكرانيا، بينما تواجه الحكومات الأوروبية سؤالًا أوسع حول كيفية التعامل مع استمرار الحرب وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على القارة.

ويأتي ذلك وسط استمرار الاتصالات السياسية بشأن مستقبل الصراع، دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق شامل ينهي العمليات العسكرية. 

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←