توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 01151760099واتسابيوتيوب

المتحف المصري الكبير يفوز بجائزتين من إسبانيا وإيطاليا خلال عامه الأول

رضوى شريف 2 نوفمبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
المتحف المصري الكبير يفوز بجائزتين من إسبانيا وإيطاليا خلال عامه الأول

توّج المتحف المصري الكبير انطلاقة عامه الأول من الافتتاح بحصوله على جائزتين دوليتين مرموقتين، في خطوة تعكس المكانة الاستثنائية التي يحظى بها المشروع على الساحة العالمية. وقد أعلنت وزارة السياحة والآثار عن هذه الفائزتين، حيث نال المتحف جائزة نادي الصحافة الدولي المقامة في إسبانيا، تعبيرًا عن الاعتراف بتميزه المعماري والثقافي وقدرته الفريدة على صون التراث الإنساني. أما التكريم الثاني فكان من نصيبه عبر جائزة بايستوم 2026، التي منحتها بورصة البحر المتوسط للسياحة الأثرية في إيطاليا، تقديرًا لدوره المحوري في تعزيز جسور التواصل والتعاون الثقافي بين شعوب المنطقة.

 

شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عبّر عن فخره العميق بهذا التقدير الدولي، مشددًا على أن هذه الجوائز تؤكد مكانة المتحف كأحد أعظم الإنجازات الحضارية المعاصرة. وأوضح الوزير أن المشروع يجمع بين عراقة التاريخ المصري وأحدث التقنيات في العرض المتحفي، مما يعزز القوة الناعمة لمصر ويرسخ حضورها المميز على خريطة السياحة الثقافية العالمية.

 

تفاصيل استلام الجوائز شهدت لحظات تاريخية مميزة، حيث تسلم السفير إيهاب بدوي، ممثل مصر في إسبانيا، جائزة نادي الصحافة الدولي خلال حفل أقيم في العاصمة مدريد. وقد نُظم هذا الحدث بالتعاون بين النادي وجامعتين إسبانيتين مرموقتين، وسط حضور لافت لشخصيات ثقافية وإعلامية بارزة. وفي المقابل، تسلم الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف، جائزة بايستوم 2026 خلال فعاليات الدورة الثامنة والعشرين لبورصة السياحة الأثرية في مدينة بايستوم الإيطالية. ولم تقتصر التكريمات على المتحف فحسب، بل مُنح الدكتور غنيم جائزة تقديرية خاصة لجهوده الاستثنائية في تطوير إدارة المؤسسات المتحفية.

 

أعرب الدكتور أحمد غنيم عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن الفوز بالجائزتين يمثل دافعًا قويًا لمواصلة تطوير التجربة المتحفية. وأشار إلى أن الهدف هو تقديم نموذج عالمي يوازن بين التميز الفني والفعالية التكنولوجية، مع ضمان إتاحة التراث للجمهور وفق أعلى المعايير العلمية. كما شدد على أن هذه الجوائز ليست مجرد شهادات تقدير، بل هي حافز لتعظيم دور المتحف كمنصة تفاعلية للتعلم وتبادل المعرفة، بما يسهم في بناء جسور اتصال راسخة بين مختلف الثقافات والحضارات الإنسانية.

 

وتُعد جائزة بايستوم، التي تُمنح منذ عام 2005، من أبرز الجوائز الدولية التي تكافئ الشخصيات والمؤسسات ذات الإسهامات الفعالة في الترويج للتراث الأثري ودعم السياحة الثقافية. ويعكس فوز المتحف المصري الكبير بها المكانة الرائدة التي يحتلها في مجال الحفاظ على الذاكرة الإنسانية، وتأكيدًا على أن الاستثمار في الثقافة والتراث يمثل ركيزة أساسية لبناء مستقبل أكثر تواصلًا وتفاهمًا بين الشعوب.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←