توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

أبي أحمد يعلن استلام 12 طائرة سو-35 و4 أنظمة إس-400 من روسيا

رضوى شريف 29 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
أبي أحمد يعلن استلام 12 طائرة سو-35 و4 أنظمة إس-400 من روسيا

كشفت إدارة الرئيس الإثيوبي أبي أحمد عن استلام الدولة لطائرة مقاتلة روسية من طراز سو-35، ضمن جهودها الرامية إلى تطوير منظومتها الدفاعية، في سياق يترافق مع توقعات بتسلم أربع أنظمة دفاع جوي من طراز إس-400 من العاصمة الروسية موسكو. وأعلن أبي أحمد، في تصريحات أدلى بها يوم الأربعاء، أن هذه التطورات العسكرية تمثل نقطة تحول استراتيجية في مساعي البلاد لترسيخ دعائم الأمن القومي، وتحقيق ما وصفه بالردع الوقائي الفعّال ضد أي محاولات عدوان خارجية، مستعرضاً ذلك عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي إكس.

وذكر رئيس الوزراء أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين لعب دوراً محورياً في تسريع وتيرة تسليم مقاتلات الجيل الرابع من طراز سو-35، حيث استلمت أديس أبابا هذه الطائرات قبل الموعد المتفق عليه في العقد الأصلي بفارق زمني يصل إلى عام كامل، ما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الجارتين في المجالين الدفاعي والسياسي. ولم يكتفِ المسؤول الإثيوبي بالإشارة إلى حجم التسليم، بل لفت إلى أن هذه المقاتلات تعتبر إضافة نوعية لقدرات القوات الجوية، والتي تسعى إثيوبيا إلى تعزيزها بشكل شامل لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.

بداية جديدة في تعزيز القدرات الدفاعية

ورغم أهمية هذه الأسلحة الجديدة، لم يكشف أبي أحمد عن القيمة المالية الدقيقة للاتفاقية، كما لم يحدد الجدول الزمني الدقيق لتسليم بطاريات الدفاع الجوي من طراز إس-400، أو المواقع الجغرافية التي ستتمركز فيها هذه المعدات العسكرية الحساسة. ويبرز هذا الغموض في التفاصيل الفنية والمالية رغم الحضور الإعلامي الكبير الذي حظي به الإعلان، ما يترك الباب مفتوحاً أمام المزيد من التساؤلات حول حجم الإنفاق العسكري الإثيوبي في المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه التعزيزات العسكرية الضخمة في ظل سياق إقليمي متوتر، حيث تكافح إثيوبيا للتعامل مع معضلات أمنية متعددة تنعكس مباشرة على استقرارها الداخلي، لا سيما في الشمال حيث لا تزال تداعيات الحرب المدمرة في إقليم تيغراي تلقي بظلالها الثقيلة على المشهد السياسي. وقد شهدت هذه المنطقة تجديداً حاداً للمواجهات الشهر الماضي، عقب هجوم شنه تحالف من المتمردين ضد قوات الحكومة الفيدرالية، مما أعاد إشعال فتيل النزاع في منطقة كانت قد شهدت حرباً استمرت بين عامي 2020 و2022، وخلفت وراءها حصيلة بشرية مأساوية تجاوزت مئات الآلاف من الشهداء، وهو ما يجعل الحاجة إلى قوة ردع عسكرية أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←