كشفت وزارة التضامن الاجتماعي عن أحدث مبادراتها الاجتماعية بالتعاون مع صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية وصندوق رعاية المسنين، حيث تم الإعلان عن فرص تدريبية وتوظيفية واسعة تنفذها جمعية الرعاية بالمحبة. تهدف هذه البرامج بشكل أساسي إلى تأهيل الراغبين في الانخراط بمجال الرعاية المنزلية والصحية الموجهة لكبار السن، مع منح الأولوية القصوى لأفراد الأسر التي تستفيد بالفعل برنامج «تكافل وكرامة» لدعم استدامة دخولهم الاقتصادية.
وتنقسم البرامج التدريب المتاحة إلى مسارين رئيسيين، أولهما برنامج رفيق مسن مقيم الذي يمتد لمدة 19 يومًا تدريبيًا متواصلًا، ويهدف إلى تمكين المتدربين مهنياً ونفسياً لتوفير مرآة لحياة كبار السن ومساعدتهم في أداء مهامهم اليومية الأساسية. أما المسار الثاني فيتمثل في برنامج مقدم رعاية صحية منزلية أولية، والذي يستغرق 36 يومًا تدريبيًا مكثفاً، ويهدف إلى تزويد المشاركين بالمهارات الطبية الأولية اللازمة لتقديم خدمات الرعاية الصحية داخل المنزل بكفاءة عالية وأمان تام.
تكلفة التدريب والتوظيف الكامل تحت مظلة القانون المصري
أكدت الوزارة في بيانها الرسمي أن البرنامج يتحمل كامل تكاليف التدريب دون أي أعباء مالية على المتدربين، كما يضمن توظيف الخريجين المتفوقين والتعاقد معهم مباشرةً من خلال الجمعية المنظمة. وسيتمتع الموظفون الجدد بكامل الحقوق الوظيفية والضمانات الاجتماعية المقررة وفقاً لأحكام قانون العمل المصري الساري.
وحددت الجهات المنظمة عدة شروط إلزامية للالتحاق بالبرامج، أبرزها إجادة القراءة والكتابة والإملاء، والحصول على مؤهل متوسط أو أقل من المتوسط مثل الابتدائية أو الإعدادية أو الدبلوم. كما يجب أن يتراوح سن المتقدمين بين 18 و45 سنة، مع ضرورة خلوهم من الأمراض المزمنة التي قد تعيق الحركة، والالتزام التام بالمواعيد والتعليمات الفنية. وتشمل الشروط أيضاً اجتياز المقابلة الشخصية والإلزام بتكملة التدريب والعمل طوال المدة المحددة في العقد، مع الالتزام بالشروط والضمان المالي المقرر من إدارة البرنامج.
أما بخصوص آلية التقديم، فقد حددت الجهات المعنية آخر موعد لاستقبال الطلبات في 30 نوفمبر 2026، داعيةً الراغبين في الاستفادة من هذه الفرصة الذهبية للاستعجال في استيفاء الأوراق المطلوبة. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الدولة على تعزيز ثقافة العمل الحر والمهني، وتوفير فرص عمل لائقة تضمن حياة كريمة لكبار السن وأسرهم، بما يتوافق مع مستهدفات التنمية المستدامة.



