يستعد النادي الأهلي لخوض لقاءه الثاني أمام فريق كيتارا الأوغندي في مساء يوم الأحد، الساعة السابعة بتوقيت القاهرة، على ملعب القاهرة الدولي. يأتي هذا اللقاء في إطار إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية لموسم 2026-2027، وهو موعد ينتظره المشجعون الأحمر بعاطفة كبيرة.
في مباراة الذهاب التي أقيمت على أرض أوغندا، حقق الأهلي فوزاً بأهدافين مقابل هدف واحد، لتسجل النتيجة 2-1 لصالح الأحمر. سجل كل من عمر الساعي وأحمد سيد زيزو هدفين حاسمين ساهمتا في تحقيق الأسبقية.
الطموح المحلي والتحدي القاري
يتطلع فريق الأهلي إلى الاستفادة من عامل الأرض وجماهيره المتحمسة لتثبيت الصدارة وإلحاق الهزيمة بكيتارا. يُتوقع أن يواصل اللاعبون تركيزهم منذ الدقيقة الأولى حتى صفارة النهاية، في محاولة لضمان انتقال الفريق إلى دور الـ16.
تم اختيار حارس المرمى محمد الشناوي لتولي مهمة الدفاع عن الشباك، بينما سيقود خط الدفاع أربعة لاعبين هم توفيق محمد، هادي رياض، أشرف داري، وكريم فؤاد. في وسط الملعب سيشارك مروان عطية، أكرم توفيق، محمد مجدي أفشة، حسين الشحات، وطاهر محمد طاهر. أما خط الهجوم فسيضم سفيان بنجديدة، حمزة علاء, ياسين مرعي، أحمد عيد، منصف بقرار، عمر الساعي، أشرف بن شرقي، أحمد سيد زيزو، أحمد نبيل كوكا، ومحمد عبد الله.
مع وجود الأفضلية في النتيجة بعد الذهاب، يسعى الأهلي إلى إغلاق حساب كيتارا وتعزيز مساره في البطولة القارية. الجمهور الأحمر ينتظر عرضاً كريستالياً من نجومه، مع أمل كبير في رفع علم مصر إلى المرحلة التالية من كأس الكونفدرالية.
سيتابع المشجعون المباراة عبر قناة أون سبورت على البث الأرضي، بالإضافة إلى القناة الرسمية للنادي الأهلي. هذا التغطية يضمن وصول الحدث إلى أكبر عدد ممكن من المتابعين داخل وخارج مصر، ويعزز من حماس الجماهير لمتابعة الأداء.
يُعتقد أن وجود الجماهير الحمراء في المدرجات سيشكل عاملاً محفزاً للفريق، خاصةً مع صخب المشجعين الذي يملأ أجواء الملعب. هذا الدعم قد يساهم في رفع معنويات اللاعبين وتثبيت تركيزهم طوال اللقاء.
الفوز في هذه المباراة سيمكن الأهلي من التقدم إلى دور الـ16، بينما سيعني الخسارة خروج كيتارا من المسابقة بعد جولة واحدة فقط. لذا سيخوض الأحمر المباراة بعزم وتصميم لتأمين النقاط الثلاث.
من الناحية الفنية، من المتوقع أن يعتمد الأهلي على تنظيم دفاعه الصلب والضغط المتواصل في وسط الملعب، مستفيداً من خبرة اللاعبين مثل مروان عطية وحسين الشحات. في الجانب الهجومي، سيحاول المهاجمون مثل عمر الساعي وأحمد سيد زيزو استغلال الفرص السانحة لتسجيل الأهداف.
في ختام اللقاء، سيُقيم الجمهور والجهات الرياضية أداء الفريق بناءً على نتيجة المباراة، مع تركيز خاص على مدى قدرة الأهلي على الحفاظ على تقدمه في البطولة القارية.



