توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

الجيش الإسرائيلي يفرض إخلاءً جماعياً في الخليل ويقوي عملياته في نابلس

رضوى شريف 24 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
الجيش الإسرائيلي يفرض إخلاءً جماعياً في الخليل ويقوي عملياته في نابلس

أصدر الجيش الإسرائيلي أمراً بإخلاء مئات الأسر الفلسطينية من منازلها في أحياء مدينة الخليل، تزامناً مع إعلان بلدية الخليل حالة طوارئ لاستقبال النازحين وإيوائهم.

الجيش أعلن عن بدء عملية عسكرية في الحي الذي انطلقت منه منفذ عملية الخليل، متوقعة أن تستمر عدة أيام. تشمل العملية عمليات تفتيش وتمشيط واسعة تهدف إلى الكشف عن أسلحة وبنية تحتية وُصفت بأنها ‘إرهابية’، بمشاركة جهاز المخابرات الشاباك وقوات من حرس الحدود.

عملية عسكرية واسعة تشمل تفتيشات ومناطق مغلقة

أفاد المتحدث أن السكان سيُسمح لهم بالمغادرة عبر ثلاثة منافذ فقط، بعد الخضوع لتفتيش واستجواب أمني. وأوضح أن الهدف هو إعادة تشكيل الواقع الأمني في المنطقة، في إطار ما وصفه الجيش بأنه تنفيذ عمليات ضد عشرات البؤر في أنحاء الضفة الغربية.

ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن القوات الإسرائيلية حولت عددًا من المنازل في الخليل إلى ثكنات عسكرية للجنود. كما أضافت أن القوات عززت تواجدها الليلة الماضية بعد إغلاق جميع المداخل والطرق المؤدية إلى المدينة.

مصادر أمنية أفادت بأن القوات الإسرائيلية، مدعومة بآليات وجرافات، اقتحمت عدة مناطق داخل الخليل، ما أدى إلى إغلاق كامل للمدينة وبلداتها ومخيماتها. وفي نفس السياق، أغلقت الجامعات والمدارس أبوابها يوم السبت، وأصدرت نقابة النقل والمواصلات بياناً يوقف حركة المركبات في اليوم نفسه حفاظاً على أرواح المواطنين.

إلى جانب ذلك، قامت القوات الإسرائيلية بتعزيزات عسكرية جديدة باتجاه مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية. وفي وقت سابق، أُشير إلى أن الجيش اقتحم 13 بلدة في شمال الضفة الغربية واعتقل عشرات الفلسطينيين.

تأتي هذه التطورات في إطار تصعيد غير مسبوق في الضفة الغربية، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات هجومية تهدف إلى إحباط الأنشطة التي وصفها بالإرهابية وحماية المدنيين الإسرائيليين.

وبحسب ما صرح به المتحدث العسكري، فإن جميع المداخل والطرق المؤدية إلى الخليل أغلقت، وتم نصب حواجز عسكرية على محيط المدينة لتقليل الحركة وتفادي أي تهديد محتمل.

في ظل هذه الظروف، أطلقت نقابة النقل والمواصلات بياناً يطلب من السائقين تجنب التحرك داخل المدينة يوم السبت، مشددة على ضرورة الحفاظ على الأرواح وتجنب الوقوع في مرمى النار.

أكدت القيادة العسكرية أن العملية تشكل جزءاً من استراتيجية أوسع تستهدف عشرات البؤر في جميع أرجاء الضفة الغربية، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي هو القضاء على أي بنية تحتية قد تُستغل في تنفيذ هجمات مستقبلية.

مع استمرار الإغلاق الكامل للمدينة، يبقى السكان في وضعية عدم استقرار، حيث تنتظر الأسر المهددة بالإخلاء حلولاً إنسانية، بينما تواصل الجهات الأمنية مراقبة الوضع على مدار الساعة.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←