توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

إسرائيل: مصر تكشف عن منظومة الليزر إيجي هيل 01 في مناورات الجيش الثاني الميداني

radwa soliman 19 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
إسرائيل: مصر تكشف عن منظومة الليزر إيجي هيل 01 في مناورات الجيش الثاني الميداني

كشفت مؤسسات بحثية أمنية إسرائيلية، إلى جانب مصادر إعلامية محلية، عن ظهور نظام دفاع بالليزر مصري جديد يحمل اسم إيجي هيل 01. وحدث هذا الكشف خلال مناورات بالذخيرة الحية نفّذها الجيش الثاني الميداني في أكتوبر الحالي. ويبدو أن الاسم المختصر يشير إلى منظومة الليزر المصرية عالية الطاقة في إصدارها الأول. اعتبرت التحليلات الصادرة عن مراكز الرصد والاستخبارات العسكرية في إسرائيل، مع موقع ناتسيف العسكري، أن هذا الإعلان يمثل تحولاً فعلياً في استراتيجية التسليح المصرية. ويدخل هذا التحول في نطاق أسلحة الطاقة الموجهة، رغم تصنيف النظام ضمن فئة الجيل الأول ذات القدرات التكتيكية المحدودة. تعمل المنظومة كمصيدة للطائرات المسيرة، حيث تركز على الدفاع الجوي قصير المدى ضد المركبات غير المأهولة والصواريخ خفيفة الحركة. صُممت المنظومة للتركيب على منصات خفيفة مثل الشاحنات الصغيرة أو المركبات المجنزرة الخفيفة، مما يوفر لها مرونة عالية في المناورة الميدانية وتغيير المواقع بسرعة لمرافقة الوحدات البرية. أشارت التقديرات العسكرية إلى تطوير النظام وتصنيعه داخل مصر بواسطة مركز البحوث التقنية التابع للقوات المسلحة. ويهدف هذا التوجه إلى خفض تكاليف الاعتراض وتجنب استنزاف مخزونات الصواريخ التقليدية باهظة الثمن عند التصدي لمسيرات رخيصة. على الرغم من النجاح في استعراض قدرة ليزرية متنقلة، يرى خبراء إسرائيليون أن المنظومة لا تزال في مراحلها الأولى. وقدروا قوتها بين 10 و30 كيلووات، وهي قدرة تشبه أنظمة الحماية الخفيفة لدى القوات الأميركية. يقتصر المدى الفعّال لهذه الأنظمة على كيلومترات معدودة عبر إحداث حراري لصهر المكونات الحيوية للمسيرات البطيئة. مع ذلك، رأت الأوساط العسكرية في تل أبيب أن الكشف عن المنظومة يُعد إشارة فارقة في مسار تطوير الصناعات العسكرية المصرية لمواجهة التهديدات الحديثة. جاءت هذه التطورات في وقت أكد فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الندوة التثقيفية للجيش قبل أيام، أن مصر لا تضع الحرب مع إسرائيل ضمن أجندتها. شدد الرئيس على عدم وجود نوايا توسعية أو خطط خفية ضد إسرائيل، مضيفاً أن مصر خاضت حرب 1973 لاستعادة سيناء وهو هدف تحقق بالكامل عبر معاهدة السلام. لذا لا يوجد مبرر لمواجهة عسكرية جديدة، متسائلاً عن أسباب استمرار الهواجس الإسرائيلية تجاه الجيش المصري. وأوضح أن تطوير التسليح يهدف إلى إحداث الردع وحماية الأمن القومي في منطقة تتسم بالسيولة، وليس لخرق إطار السلام. وتربط مصر وإسرائيل معاهدة السلام الموقعة عام 1979، التي أنهت عقوداً من الحروب وشكلت الإطار المنظم للعلاقات بين البلدين.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←