توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

حزب الله ينتقد سلطة لبنان ويصف قراراتها أمريكية بعدد 66% من الدعم الشيعي

radwa soliman 19 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
حزب الله ينتقد سلطة لبنان ويصف قراراتها أمريكية بعدد 66% من الدعم الشيعي

ألقى النائب عن حزب الله في البرلمان اللبناني، حسن فضل الله، كلمةً حادةً خلال فعالية أقامها الحزب في بلدة تبنين بجنوب لبنان، انتقد فيها ما وصفه بضعف سلطة الدولة اللبنانية واعتمادها على توجيهات من خارج البلاد.

أكد فضل الله أن الدولة لا تتخذ قراراتها بصورة مستقلة، بل تُدار عبر تطبيقات مثل الواتساب أو عبر الهاتف، مشيراً إلى أن بعض الضغوط التي تُمارس على الحزب تأتي من الخارج.

ووصف المتحدث أن من سعى إلى حصر السلاح داخل الحزب وتخصيص قرار الحرب والسلم للدولة هو من “الأهمين” الذين يرغبون في القضاء على قدرات المقاومة، معتبرًا أن تلك الإجراءات تُنفذ بأمر مباشر من أميركي.

السلطة اللبنانية تواجه انتقادات حادة من حزب الله

وأضاف أن بعض القرارات التي اتخذتها السلطة تُعد ظالمة وباطلة لأنها جاءت بإملاء أمريكي مباشر، مشيرًا إلى أن المطالب الأميركية الإسرائيلية تهدف في النهاية إلى إضعاف لبنان.

رفض حزب الله الاعتراف بالقرارات الصادرة ضده في الثاني من مارس، التي حظرت النشاط العسكري للجماعة، مؤكدًا أن المقاومة ستستمر في نقل أسلحتها إلى الجبهات وفق أساليبها الخاصة.

وعند سؤالٍ عن شاحنة أوقفتها القوات الأمنية في ضهر البيدر في البقاع الأسبوع الماضي، قال: “من الطبيعي أن تنقل المقاومة سلاحًا إلى الجبهة، لكن طريقة النقل ومساره له إجراءات خاصة، وإلا كيف ستجهّز نفسها وتقاتل العدو؟”.

وختم كلمته بتأكيد أن المعادلة في لبنان ستتغير ولن تظل السلطة على ما هي عليه، داعيًا إلى الهدوء وعدم ربط مصيرهم بمصير السلطة.

تؤكد الحكومة اللبنانية يوميًا تمسكها بقرار حصر السلاح بيد الدولة، في حين أظهر استطلاع حديث أن أكثر من 66% من الشيعة في لبنان يدعمون تسليم سلاح الحزب إلى الدولة، وأغلبية العينة أيدت حصر قرار الحرب والسلم للسلطة.

منذ دخولهما في حربين متتاليتين، الأولى في عام 2023 لدعم غزة بحسب وصفه، والثانية في مارس الماضي انتقاما لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، تصاعدت الانتقادات داخل لبنان وتراجع الدعم الشعبي لحزب الله، خاصة بعد الدمار الذي لحق بعشرات القرى الجنوبية.

أشار إلى أن الاستطلاع أظهر أيضًا أن الأغلبية العظمى من المستجيبين يرون أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى حكرًا على الدولة، معتبرين ذلك ضمانًا لاستقرار الأمن الوطني. ومع ذلك، أقر بأن نسبة تأييد حزب الله بين الشريحة الشيعية تراجعت بشكل ملحوظ بعد الدمار الذي لحق بالقرى الجنوبية، ما يعكس تآزرًا بين الأوضاع الميدانية وتوجهات الرأي العام.

وفي ختام تصريحاته، حث فضل الله جميع الأطراف على التحلي بالصبر والالتزام بالهدوء، مؤكدًا أن حزب الله سيستمر في أداء دوره الدفاعي وفق استراتيجيته، وأن المستقبل سيحمل تغييرات ستعيد توازن القوى داخل الساحة اللبنانية.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←