في لقاءٍ حضره وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، مع نائب رئيس الإمارات، الشيخ منصور بن زايد، في يوم الأحد، ركز الطرفان على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي في سبيل استقرار المنطقة. ناقشا آخر التطورات في الساحة الإقليمية وأكدا أن العلاقات الأخوية بين السعودية والإمارات تستند إلى مصالح مشتركة وحرص على تحقيق الأمن والاستقرار.
التركيز على تعزيز التعاون العسكري والاقتصادي
أعرب الطرفان عن حرصهما على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في مجالات متعددة، بما يخدم مصالحهما المشتركة ويعود بالنفع على شعبيهما. وتزامن زيارة الأمير خالد بن سلمان إلى الإمارات مع التطورات الإقليمية التي تستدعي تعزيز الحوار حول أولويات المرحلة وتبادل الرؤى بشأن آليات العمل الخليجي المشترك لمواجهة التحديات، مع التركيز على دعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
في وقت سابق، قام نائب رئيس الإمارات بالزيارة إلى الرياض بناءً على دعوة وجهها وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان. خلال الزيارة، بحث الطرفان تعزيز التعاون الثنائي وتبادل وجهات النظر حيال التطورات الإقليمية والدولية، مع التأكيد على أهمية التفاهم المشترك في مواجهة التحديات الراهنة.
يُعَدّ اللقاء فرصةً لإعادة تأكيد الروابط الوثيقة بين البلدين، وتوضيح التزامهما بتعزيز الأمن الإقليمي. كما يُبرز دور التعاون الثنائي في تحقيق الاستقرار وتعزيز التعاون في مجالات الدفاع والأمن، ما يعكس التزام السعودية والإمارات برفع مستوى التعاون العسكري والتقني.
تأتي هذه الزيارة في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة، وتؤكد على أهمية الحوار المستمر بين الجانبين. إن تعزيز التعاون الثنائي يُسهم في توفير بيئة أمنية مستقرة، ويعزز من قدرة الدولتين على التصدي للتحديات المشتركة. وتؤكد زيارة الأمير خالد بن سلمان إلى الإمارات أن السعودية والإمارات متفانيتان في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
تتضمن الاجتماعات أيضاً مناقشة حول تعزيز قدرات الدفاع المشترك، وذكر أن الطرفين سيعملان على تنفيذ مجموعة من التمارين العسكرية المشتركة في البحر الأحمر خلال العام القادم، مع التركيز على تقوية قدرات المراقبة والاستجابة للطوارئ. كما تم الاتفاق على تبادل المعلومات الاستخباراتية في مجالات الأمن البحري والفضائي، ما يعزز من قدرة الدولتين على التصدي للتهديدات العابرة للحدود.
وفي إطار تعزيز الروابط الاقتصادية، ناقشا الجانبان إمكانية توسيع التعاون في مجالات الطاقة والبنية التحتية، مع التركيز على مشاريع الطاقة المتجددة والمشاريع المشتركة للطرق السريعة والسكك الحديدية. كما أشاروا إلى أهمية دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في كلا البلدين، مع تبادل الخبرات في مجال الابتكار الرقمي وتطوير القطاع الصحي.
كما تم الاتفاق على إصدار بيان مشترك يبرز التزامهما بالاستقرار الإقليمي، مع التأكيد على ضرورة التعاون في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، وخاصةً في ظل التوترات في القضايا الإقليمية مثل الصراع في اليمن.



