توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

بلغاريا.. فقدان 11 بحارا جراء استهداف سفينتين في البحر الأسود

rawan abdrabo 13 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
بلغاريا.. فقدان 11 بحارا جراء استهداف سفينتين في البحر الأسود

فقدان 11 شخصًا إثر استهداف سفينتين في البحر الأسود.. وبلغاريا تعتزم استدعاء السفير الروسي

أُعلن عن فقدان 11 شخصًا، اليوم الثلاثاء، إثر تعرض سفينتين لضربات قبالة السواحل البلغارية في البحر الأسود، في حادث أمني جديد يثير المخاوف بشأن سلامة الملاحة البحرية في المنطقة، وسط تحركات من الحكومة البلغارية لاستدعاء السفير الروسي لدى صوفيا على خلفية الواقعتين.

ونقلت وكالة فرانس برس عن متحدثة باسم منطقة دوبريتش، شمال شرقي بلغاريا، قولها إن فرق الإنقاذ تمكنت من إنقاذ خمسة أشخاص، فيما لا يزال 11 آخرون في عداد المفقودين، وفق المعلومات الأولية الواردة من مركز الإنقاذ، مشيرة إلى أن الأحوال البحرية كانت شديدة الاضطراب وقت وقوع الحادث.

بلغاريا تعتزم استدعاء السفير الروسي

وفي تطور متصل، أعلن رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف اعتزام حكومته استدعاء السفير الروسي لدى صوفيا، على خلفية استهداف السفينتين قبالة السواحل البلغارية، والذي أسفر عن غرق إحداهما، بحسب ما أوردته شبكة «يورونيوز» الأوروبية.

وأوضح راديف أن سفينة شحن مملوكة لأوكرانيا وترفع علم مالطا، تُعرف باسم «تشيلسي 3»، تعرضت لهجوم بثلاث طائرات مسيرة، قبل أن تتعرض سفينة أخرى للاستهداف وتغرق بعد ذلك بوقت قصير.

ووصف رئيس الوزراء البلغاري الهجمات بأنها «غير مقبولة»، في ظل تصاعد المخاوف الأوروبية من تداعيات الحوادث الأمنية على حركة الملاحة البحرية وأمن البنية التحتية الحيوية في البحر الأسود.

إنقاذ أفراد من طاقمي السفينتين

وأشار راديف إلى أن السفينة الأولى كان على متنها 15 فردًا، بينهم سبعة أوكرانيين وثمانية أذربيجانيين، مؤكدًا نجاح فرق الإنقاذ في إنقاذ جميع أفراد طاقمها.

وفي المقابل، جرى إنقاذ أحد أفراد طاقم السفينة الثانية، التي غرقت عقب تعرضها للاستهداف، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن هويتها أو ملابسات الحادث، في حين لا تزال المعلومات المتعلقة بالمفقودين أولية.

وتتواصل المخاوف بشأن مصير الأشخاص الذين فُقدوا في الحادثين، لا سيما في ظل سوء الأحوال البحرية والصعوبات التي قد تواجه عمليات البحث والإنقاذ.

شكوك بشأن المسؤولية الروسية دون أدلة حاسمة

وأكد رئيس الوزراء البلغاري أن حكومته لا تمتلك حتى الآن أدلة واضحة وقاطعة تسمح بتوجيه اتهام رسمي إلى جهة بعينها بشأن الهجمات.

لكنه أشار إلى أن «المنطق يشير إلى أن النتيجة تصب في مصلحة الاتحاد الروسي»، في إشارة إلى الشكوك بشأن احتمال وجود صلة لموسكو بالحادثين، دون أن يقدم ذلك دليلًا حاسمًا على مسؤوليتها عن الاستهداف.

ويأتي الحادث في وقت تتزايد فيه المخاوف الأوروبية بشأن أمن الملاحة في البحر الأسود، الذي يمثل ممرًا استراتيجيًا للتجارة الدولية، وسط استمرار التوترات المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية وانعكاساتها على حركة السفن والمنشآت الحيوية في المنطقة.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←