أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، أن إدارته تدرس إمكانية مشاركة القوات الأمريكية في توجيه ضربات ضد الحوثيين في اليمن، وذلك عقب الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، مؤكدًا أن واشنطن ستتخذ قرارها بشأن الرد بعد تقييم التطورات الأخيرة.
ترامب: ندرس المشاركة في ضرب الحوثيين
وردا على سؤال بشأن إمكانية دعم السعودية عسكريًا في استهداف الحوثيين، قال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: «قد نفعل ذلك، سندرس الأمر»، مشيرًا إلى أن إدارته علمت بالهجوم الأخير قبل وقت قصير، وأنها ستتحرك سريعًا لاتخاذ القرار المناسب.
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في ظل تطورات أمنية متسارعة، عقب الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، وما ترتب عليه من إجراءات احترازية لتعزيز سلامة المسافرين والعاملين بالمطار.
السفارة الأمريكية تحذر رعاياها في الرياض
وفي السياق ذاته، أعلنت السفارة الأمريكية لدى السعودية أنها على علم بالهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، داعية المواطنين الأمريكيين إلى تجنب المطار والمناطق المحيطة به.
وقالت السفارة، في بيان نشرته عبر منصة «إكس»، إن البعثة الأمريكية تتابع الهجمات التي وقعت في 10 أكتوبر، وحثت رعاياها على الابتعاد عن موقع الحادث والمناطق المجاورة، في إطار الإجراءات الاحترازية المتخذة على خلفية التطورات الأمنية.
تعليق العمليات التشغيلية بمطار الملك خالد
من جانبها، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي تعليق العمليات التشغيلية مؤقتًا في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، عقب تعرضه للاعتداء، مؤكدة أن القرار يأتي لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق.
وأوضحت الهيئة، في بيان رسمي، أن المطار تعرض لاعتداء في ظل استمرار الهجمات التي تستهدف مرافق الطيران المدني بالمملكة، مشيرة إلى أن الحادث أسفر عن وقوع عدد من الإصابات، ويجري العمل على حصرها.
وأضافت أن تعليق التشغيل سيستمر مؤقتًا بالتنسيق مع الجهات المختصة، إلى حين الانتهاء من تقييم الأضرار والتأكد من سلامة المنشآت والمرافق، مؤكدة أنه سيتم الإعلان عن أي مستجدات في وقت لاحق.
تطورات متلاحقة وترقب للموقف الأمريكي
وتضع هذه التطورات الموقف الأمريكي المحتمل من الحوثيين في دائرة الاهتمام، خاصة بعد تصريحات ترامب بشأن دراسة مشاركة القوات الأمريكية في الضربات العسكرية، بالتزامن مع الإجراءات الأمنية التي اتخذتها السلطات السعودية عقب الهجوم على المطار.
وفي الوقت الذي تواصل فيه الجهات المختصة تقييم تداعيات الحادث، تترقب الأوساط السياسية والأمنية ما ستسفر عنه المشاورات الأمريكية بشأن طبيعة الرد المحتمل، وانعكاساته على التطورات الإقليمية خلال الفترة المقبلة.



