توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

استقبال ملكى للرئيس السيسى فى ماليزيا.. فيديو يبرز ملخصا لزيارة كوالالمبور

rawan abdrabo 10 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
استقبال ملكى للرئيس السيسى فى ماليزيا.. فيديو يبرز ملخصا لزيارة كوالالمبور

أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي زيارة دولة إلى ماليزيا، التقى خلالها الملك السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، ورئيس الوزراء أنور إبراهيم، حيث تناولت المباحثات سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون المشترك، لا سيما في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، إلى جانب بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

مراسم استقبال رسمية وتكريم رئاسي

ونشر السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، مقطع فيديو يستعرض أبرز مشاهد الزيارة، التي شهدت مراسم استقبال رسمية للرئيس السيسي بالقصر الوطني الماليزي «إستانا نيجارا»، تضمنت استعراض حرس الشرف وإطلاق 21 طلقة تحية، في إطار المراسم الرسمية لاستقبال الرئيس.

وخلال الزيارة، أهدى الملك السلطان إبراهيم الرئيس عبد الفتاح السيسي وسام «دارجاه أوتاما سري ماهكوتا نيجارا»، المعروف باسم وسام التاج الوطني الأسمى، تقديرًا للعلاقات المتميزة التي تجمع مصر وماليزيا، وما تشهده من تطور في مختلف المجالات.

تعزيز الشراكة المصرية الماليزية

وأكد الرئيس السيسي أهمية الارتقاء بمستوى الشراكة بين القاهرة وكوالالمبور، وتعزيز آليات التشاور السياسي والتنسيق المشترك في المحافل متعددة الأطراف، بما يسهم في دعم المصالح المشتركة للبلدين.

كما شدد على أهمية توسيع مجالات التعاون الثقافي والعلمي، مشيدًا بالدور الذي يؤديه الأزهر الشريف في ماليزيا، في إطار تعزيز الروابط الدينية والثقافية بين الشعبين، ووجه دعوة إلى ملك ماليزيا لزيارة مصر.

القضية الفلسطينية تتصدر المباحثات

وتطرقت المباحثات إلى تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، والجهود المصرية الرامية إلى احتواء التوترات ودعم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب بحث مستجدات القضية الفلسطينية.

وأكد الرئيس السيسي ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

علاقات تاريخية وآفاق أوسع للتعاون

وعكست الزيارة حرص مصر وماليزيا على تعزيز علاقاتهما التاريخية، ودفع التعاون السياسي والاقتصادي إلى مستويات أوسع، من خلال البناء على ما يجمع البلدين من مصالح مشتركة وتوافق في عدد من القضايا الإقليمية والدولية.

كما تمثل الزيارة خطوة نحو توسيع مجالات الشراكة بين القاهرة وكوالالمبور، وفتح آفاق جديدة للتعاون في قطاعات التجارة والاستثمار والثقافة والتعليم، بما يدعم العلاقات الثنائية ويعزز فرص تحقيق المصالح المشتركة للبلدين.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←