
الجيش السوداني يعلن إحباط هجوم للدعم السريع في النيل الأزرق
أعلن الجيش السوداني تنفيذ عملية عسكرية ضد قوات الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية بقيادة جوزيف توكا في منطقتي مينزا وباشكركد بالقطاع الشرقي لإقليم النيل الأزرق، مؤكدًا التصدي للتحركات التي استهدفت مواقع قواته على الحدود مع إثيوبيا.
وقالت الفرقة الرابعة مشاة، وهي من أبرز تشكيلات الجيش في إقليم النيل الأزرق، في بيان إن قواتها «وجهت ضربة قاضية» إلى القوات المهاجمة في منطقتي مينزا وباشكركد، مشيرة إلى أنها أحبطت تقدمها باتجاه مواقع الجيش.
وبحسب البيان، أسفرت العملية، وفق رواية الجيش السوداني، عن خسائر في الأرواح والعتاد بين القوات المهاجمة، إضافة إلى تدمير عدد من الآليات والمعدات، فيما أجبرت القوات المهاجمة على التراجع تحت ضغط النيران.
وأكدت الفرقة الرابعة مشاة أن قواتها في حالة جاهزية للتعامل مع أي تحركات تستهدف مواقعها أو أمن المواطنين وممتلكاتهم، مشيرة إلى استمرار متابعة الوضع وتعزيز الإجراءات الأمنية في القطاع الشرقي من الإقليم.
هجوم بطائرات مسيرة سبق المواجهات
وذكر موقع «سودان تربيون» أن تحرك قوات الدعم السريع جاء بعد ساعات من تنفيذ ضربات بطائرات مسيرة استهدفت منزل حاكم إقليم النيل الأزرق في مدينة الدمازين ومواقع أخرى داخل المدينة.
ويشهد إقليم النيل الأزرق منذ مطلع العام الجاري مواجهات متكررة، وسط محاولات من الأطراف المتحاربة لتوسيع نطاق السيطرة على المناطق الاستراتيجية في الإقليم.
وكان الجيش السوداني قد أعلن في يوليو استعادة مواقع قال إن تحالفًا بين قوات الدعم السريع والحركة الشعبية كان قد سيطر عليها، قبل أن تتواصل الهجمات المضادة في المنطقة، والتي شملت استعادة السيطرة على الكرمك وقيسان.
نزوح آلاف الأشخاص من مناطق القتال
وتزامن تصاعد التوتر في النيل الأزرق مع موجة نزوح من المناطق المتضررة من القتال.
ووفقًا لمنظمة الهجرة الدولية، نزح نحو 7 آلاف شخص، يمثلون قرابة 1400 أسرة، من مناطق مينزا وجبل نمر ومنشلونغ في 26 سبتمبر، على خلفية تدهور الوضع الأمني.
وتبقى التطورات الميدانية في النيل الأزرق مرتبطة بتصاعد المواجهات بين القوات السودانية والقوى المسلحة المتحالفة مع قوات الدعم السريع، فيما تستمر الأطراف في تعزيز مواقعها في المناطق القريبة من الحدود الإثيوبية.
