الصحة العالمية: لا مستشفى في غزة يعمل بكامل طاقته ومعدات طبية عالقة على المعابر

حذرت منظمة الصحة العالمية من استمرار النقص الحاد في الأدوية والمعدات الطبية بقطاع غزة، مؤكدة أن أيًا من مستشفيات القطاع لا يعمل بكامل طاقته، رغم استمرار وقف إطلاق النار ودخول المساعدات.

وقالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية، رينهيلده فان دي فيردت، إن شحنات الإمدادات الطبية المخصصة لغزة تنتظر في المتوسط 74 يومًا للحصول على الموافقات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن طول فترة الانتظار يفاقم الضغوط على الخدمات الصحية ويعرض حياة المرضى للخطر.

تأخر المعدات الطبية على المعابر

وأوضحت المسؤولة أن معدل الموافقة على إدخال الأدوية يقترب من 87%، بينما تواجه المعدات الطبية، بما فيها أجهزة الأشعة والتعقيم وقطع غيار أجهزة التصوير المقطعي، رفضًا متكررًا، في كثير من الحالات دون تقديم أسباب واضحة.

وأضافت أن أكثر من 40% من أجهزة التشخيص الحيوية لا تزال عالقة على المعابر منذ ستة أشهر، ما يزيد صعوبة توفير الخدمات الطبية الأساسية داخل القطاع.

الصحة العالمية تطالب بإدخال المساعدات دون عوائق

ودعت منظمة الصحة العالمية إلى إدخال الأدوية والمعدات الصحية بصورة منتظمة وكافية ودون عوائق عبر عدة معابر، إلى جانب تبسيط إجراءات الحصول على الموافقات.

وأكدت المنظمة أن تقييم حجم المساعدات وفق عدد الشاحنات أو أطنان المواد التي تدخل القطاع لا يعكس بالضرورة مدى وصول الاحتياجات الطبية ذات الأولوية إلى المناطق والسكان الأكثر احتياجًا.

19 مستشفى تعمل بصورة جزئية

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أفادت بأن 19 مستشفى فقط من أصل 36 مستشفى في قطاع غزة تعمل بصورة جزئية، في وقت تعاني فيه الأدوية الأساسية ووسائل التشخيص والمعدات الطبية والوقود نقصًا حرجًا.

وتشير المنظمة إلى أن استمرار القيود على وصول الإمدادات الطبية يضع مزيدًا من الضغوط على النظام الصحي، في ظل حاجة المستشفيات إلى المعدات والأدوية والوقود لاستعادة قدرتها على تقديم الخدمات الطبية.