عائشة القذافي تعلق على تصدر استطلاع «المرشح الأفضل» وتدعو الليبيين لتجاوز الانقسام

علقت عائشة القذافي على تصدرها النتائج النهائية لاستطلاع «المرشح الأفضل» عن شهر سبتمبر 2026، مؤكدة أن النتيجة لا يمكن اختزالها في أرقام، ومعتبرة أن كل صوت يعكس، من وجهة نظرها، ثقة ومسؤولية تجاه ما يمثله اسمها.

وحصلت عائشة القذافي على 141 ألفًا و502 صوت من إجمالي 549 ألفًا و954 مشاركة، وفق النتائج المنشورة عقب إغلاق الجولة، متقدمة بفارق 30 ألفًا و227 صوتًا عن أقرب منافسيها. وتؤكد المنصة أن الاستطلاع غير رسمي ولا يمثل انتخابات أو استفتاءً رسميًا، كما أن إدراج أي شخصية ضمن القائمة أو حصولها على أصوات لا يعني إعلان ترشحها أو إقرار أهليتها القانونية لتولي منصب عام.

عائشة القذافي: «تيار الوطن» يتجاوز انقسامات ما بعد 2011

ودعت القذافي إلى تجاوز الاصطفافات السياسية المرتبطة بمرحلة ما بعد عام 2011، قائلة: «لابد أن نتجاوز لغة أنا تيار سبتمبر وأنت فبراير، فمن هنا أصبحنا أنا وأنت».

وأضافت أن الانقسام بين أبناء الوطن الواحد أسهم، بحسب رؤيتها، في نشأة جيل عاش طفولته وشبابه وسط صراعات وخلافات لا ذنب له فيها، مشددة على أهمية استعادة وحدة البلاد.

وقالت في هذا السياق: «إن أردنا أن نستعيد وطننا، فعلينا جميعا أن نحمل تيارا واحدا هو تيار الوطن بصف واحد وصوت واحد».

مطالبة بإزالة اسمها من الاستطلاع

ووجهت عائشة القذافي الشكر إلى القائمين على منصة «المرشح الأفضل»، مطالبة بعدم الاستمرار في إدراج اسمها ضمن قوائم التصويت، وقالت: «حتى أترك بعض الأمل لمن يتهافتون للفوز».

كما تطرقت إلى الجدل المتعلق بتولي المرأة مواقع القيادة، مستحضرة العبارة المتداولة «لا يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة»، قبل أن ترد عليها متسائلة: «أجيبوني أيها القوم، كل هذه السنين العجاف أين الفلاح؟».

نتيجة استطلاع لا تعني إعلان ترشح سياسي

وتأتي تصريحات عائشة القذافي بعد تصدرها استطلاعًا ضم عددًا من الشخصيات السياسية والعسكرية والاقتصادية والعامة في ليبيا. ووفق المعلومات المنشورة عن الاستطلاع، لا تظهر عائشة باعتبارها قائدة لمشروع سياسي معلن أو صاحبة مبادرة سياسية جديدة، بينما ارتبط حضور اسمها في التصويت بتفاعل المشاركين مع شخصيتها ورمزيتها العامة.

وتشدد المنصة المنظمة للاستطلاع على أن التصويت شهري وغير رسمي، ولا يمثل انتخابات أو استفتاءً رسميًا، ما يجعل نتيجته مؤشرًا على حجم المشاركة داخل المنصة، وليس نتيجة انتخابية أو تفويضًا سياسيًا رسميًا.