سجال الجزر بالجمعية العامة: طهران ترفض دعوة الإمارات وتتمسك بـ”السيادة القاطعة”

طهران لأبوظبي: سيادتنا على الجزر الثلاث لا تقبل التفاوض والخليج "فارسي"
منظر لجزيرة أبو موسى قرب مدخل مضيق هرمز وهي إحدى الجزر الثلاث المتنازع عليها 

نيويورك — شهدت أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة تجدداً للسجال الدبلوماسي بين إيران والإمارات العربية المتحدة بشأن الجزر الثلاث (أبو موسى، وطنب الكبرى، وطنب الصغرى)؛ حيث أكدت بعثة طهران لدى المنظمة الدولية أن سيادتها على الجزر قاطعة ولا تقبل التفاوض، واصفة الطرح الإماراتي بأنه ينبع من “سوء فهم”.

الموقف الإيراني أمام الجمعية العامة

أوضح مستشار البعثة الإيرانية، ناصر أسدي، في كلمته أمام الجمعية العامة، أن الجزر الثلاث تقع ضمن الحدود السيادية الدائمة لبلاده من الناحيتين التاريخية والجغرافية.

كما أعلن أسدي رفض بلاده للتسميات البديلة للمسطح المائي، مؤكداً تمسك طهران بتسمية “الخليج الفارسي” باعتبارها التسمية الجغرافية والتاريخية المعترف بها رسمياً لدى منظومة الأمم المتحدة للمياه الفاصلة بين إيران وشبه الجزيرة العربية.

تصريحات المسؤولين الإيرانيين

وفي إطار الردود الإيرانية على المطالب الإماراتية، وردت التصريحات التالية:

  1. نائب وزير الخارجية الإيراني: صرح كاظم غريب آبادي عبر منصة “إكس” بأن تكرار الادعاءات لا يغير من الواقع شيئاً، مؤكداً أن الجزر أجزاء لا تتجزأ من الأراضي الإيرانية، ودعا المسؤولين الإماراتييني إلى الالتزام بمقتضيات حسن الجوار والحقائق التاريخية والقانونية.

  2. المندوب الإيراني: شدد أمير سعيد تخت روانجي على أن الموقف الإماراتي بشأن الجزر يفتقر إلى الأسس القانونية والصحيحة.

الموقف الإماراتي المطالب بإنهاء سيطرة طهران

وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، خليفة شاهين المرر، قد جدد في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة دعوة بلاده لإيران إلى احترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

وطالب المرر بحل الخلافات القائمة عبر الوسائل السلمية، داعياً طهران إلى إنهاء السيطرة والوجود العسكري في الجزر الإماراتية الثلاث.