روبيو: القرارات في إيران تتخذها قيادات دينية تحركها رؤية عقائدية.. والسلاح النووي خط أحمر

واشنطن — صرح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بأن عملية اتخاذ القرار في إيران تخضع لقيادات دينية شيعية تتبنى رؤية عقائدية تعتقد بأن واجبها الديني يدفع نحو مواجهات حاسمة، مشدداً على رفض بلاده التام لحصول طهران على سلاح نووي.

الملاحة البحرية وسيناريو امتلاك السلاح النووي

وفي مقابلة أجراها مع شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، تطرق روبيو إلى التأثير المحتمل لأي قدرات نووية إيرانية على حركة الملاحة والتجارة البحرية عبر المضائق.

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي النقاط التالية:

  • طبيعة الملاحة الحالية: الإشارة إلى أن المضائق ما زالت مفتوحة وأن تدفقات النفط تسير بالمعدلات الطبيعية تقريباً، باستثناء الصادرات الإيرانية.

  • سيناريو السيطرة: الإدراج بأنه في حال امتلاك طهران سلاحاً نووياً، سيكون بمقدورها التهديد والسيطرة على حركة الملاحة وفرض رسوم وتحديد إمدادات الطاقة للدول.

  • السلوك الداخلي والإقليمي: التدليل بحادثة التعامل مع الاحتجاجات وتداعيات الثورة للقول إن النظام أظهر عدم التردد في التعامل الصارم مع الداخل، مما يستدعي القلق بشأن التعامل مع الأطراف الإقليمية والدولية في حال حيازته لسلاح نووي.

طبيعة النظام ومراكز اتخاذ القرار

وشدد روبيو على ضرورة التمييز بين الدولة الإيرانية كبلد وبين النظام الذي يحكمها إثر الثورة، لافتاً إلى أن المسؤولين الذين يظهرون في وسائل الإعلام الغربية بالبدلات الرسمية ليسوا هم من يملكون القرار الفعلي.

وأكد روبيو أن مراكز القرار في طهران بيد رجال دين يتبعون رؤية عقائدية ترتبط بفكرة “نهاية العالم والقيامة”، مضيفاً أن هذا التوصيف—رغم غرابته للمشاهدين—يمثل جزءاً من الأهداف التي تُعلنها الثورة الإيرانية.

موقِف الإدارة الأمريكية

واختتم وزير الخارجية الأمريكي تصريحاته بالإشارة إلى أن السماح بامتلاك سلاح نووي لطرف يتبنى هذه المفاهيم يعد “مخاطرة غير مقبولة”، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترامب اتخذ خطوات فعلية لمنع إيران من تطوير أو امتلاك سلاح نووي.