

أكدت الدنمارك أن الاتفاقية الأمنية الثلاثية الموقعة مع الولايات المتحدة وحكومة غرينلاند تعزز المنظومة الدفاعية للجزيرة وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتخدم مصالح الأطراف المعنية والاستقرار الدولي، بحسب ما أفادت تقارير صحفية.
وأوضحت مندوبة الدنمارك الدائمة لدى الأمم المتحدة، كريستينا لاسن، خلال النقاش العام للدورة الـ81 للجمعية العامة في نيويورك، أن الاتفاقية الموقعة على هامش الاجتماعات تعود بالنفع على الدنمارك وغرينلاند والولايات المتحدة وأوروبا.
توسع عسكري أمريكي وإعادة تأهيل القواعد المهجورة
تتيح الاتفاقية الجديدة للولايات المتحدة توسيع وجودها العسكري في غرينلاند بشكل ملحوظ؛ حيث صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن البنود تمنح واشنطن ترتيبات دائمة لتأمين الجزيرة.
وتشمل الخطوات الميدانية التي أعلنتها إدارة ترامب ما يلي:
-
تعزيز الوجود العسكري: بدء وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) خطوات فورية لتوسيع النطاق العسكري في المنطقة.
-
إعادة التأهيل: البدء في صيانة وتجهيز القاعدة العسكرية الأمريكية المهجورة في غرينلاند.
-
إغلاق المنطقة أمام المنافسين: تقييد الأنشطة العسكرية والاستثمارات الحساسة لخصوم واشنطن داخل الجزيرة.
الأبعاد الاستراتيجية ووضع سيادة غرينلاند
تأتي الخطوة في إطار مساعي واشنطن لتعزيز نفوذها في منطقة القطب الشمالي، التي اكتسبت أهمية استراتيجية متزايدة مع ظهور طرق ملاحة بحرية جديدة ناتجة عن ذوبان الجليد، واحتوائها على احتياطيات من الموارد الطبيعية.
وينص الإطار القانوني للاتفاق على بقاء غرينلاند ذاتياً ضمن مملكة الدنمارك، مع منح واشنطن ترتيبات أمنية طويلة الأمد. كما تُبقي الاتفاقية على سريان أحكامها العسكرية حتى في حال اختيار غرينلاند الاستقلال عن المملكة الدنماركية في المستقبل.
