
أثارت قطة رمادية مغطاة بمادة حمراء غريبة قلق سكان مدينة ليج سيتي بولاية تكساس، بعدما شوهدت تتجول في شوارع المدينة، مما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات للسكان بالابتعاد عنها، في الوقت الذي تحاول فيه الإمساك بها لمعرفة قصتها.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن خدمات رعاية الحيوان في مدينة ليج سيتي على علم بالقطة الحمراء الغامضة، التي تبدو وكأنها مغطاة بطلاء أو صبغة، مشيرة إلى أنها تجوب الشوارع منذ أيام، مما أثار قلق السكان والعاملين.
وتعمل فرق الإنقاذ على الإمساك بها بأمان ونقلها إلى مركز الرعاية، وحتى كتابة التقرير، لم تُكلل جهود الإمساك بالقطة بالنجاح. وبحسب موقع”KHOU” المحلي، أكدت السلطات أن محاولات السكان الاقتراب من القطة أو الإمساك بها بأنفسهم قد تعيق جهود الإمساك بها.
وتحاول السلطات المحلية الإمساك بها لفحص حالتها وتوفير الرعاية اللازمة لها، وحذرت السكان من أنه في حال مصادفتها، يجب عدم محاولة الإمساك بها أو إطعامها، والاكتفاء بالإبلاغ عن مكانها ووقت رؤيتها لقسم مراقبة الحيوانات.
وأثارت صور القطة ردود فعل واسعة من السكان، وفقًا لصحيفة “نيويورك بوست”، حيث أشار البعض إلى أن لونها قد يكون مرتبطًا بحلبات مصارعة الكلاب غير القانونية، وذكرت الصحيفة أن أحد المستخدمين طرح احتمال هروب القطة من منطقة تُقام فيها مصارعة الحيوانات.
ورغم ذلك، تبقى تلك المخاوف مجرد تكهنات في الوقت الحالي، حيث لم تُصرح السلطات بوجود صلة بين شجار القطط والكلاب، كما لم تُعلن جهات إنفاذ القانون المحلية عن أي تحقيق جارٍ أو شبهات تتعلق بإساءة معاملة الحيوانات.
ودعا السكان الشرطة إلى التدخل لمحاولة العثور على المسؤول عن حالة القطة، ومعرفة كيفية وصول الصبغة الحمراء إلى فرائها، مطالبين بسرعة الإمساك بها لفحص حالتها ومعرفة السبب وراء ذلك اللون.
وأثارت صور القطة ردود فعل واسعة من السكان، وفقًا لصحيفة “نيويورك بوست”، حيث أشار البعض إلى أن لونها قد يكون مرتبطًا بحلبات مصارعة الكلاب غير القانونية، وذكرت الصحيفة أن أحد المستخدمين طرح احتمال هروب القطة من منطقة تُقام فيها مصارعة الحيوانات.
ورغم ذلك، تبقى تلك المخاوف مجرد تكهنات في الوقت الحالي، حيث لم تُصرّح السلطات بوجود صلة بين مصارعة الحيوانات وحالة القطة، كما لم تُعلن جهات إنفاذ القانون المحلية عن أي تحقيق جارٍ أو شبهات تتعلق بإساءة معاملة الحيوانات.
ودعا السكان الشرطة إلى التدخل لمحاولة العثور على المسؤول عن حالة القطة، ومعرفة كيف وصل الصبغ الأحمر إلى فراء القطة، مطالبين بسرعة الإمساك بها لفحص حالتها ومعرفة السبب وراء ذلك اللون.
