أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد الدكتور محمد أكرمي نيا، أن القوات المسلحة الإيرانية تستثمر فترة وقف إطلاق النار لتعزيز جاهزيتها وقدراتها القتالية، مشددًا على أن أي “خطأ” من جانب الخصوم سيُقابل برد “حاسم وقاسٍ”.

وقال “نيا”، في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الإيرانية “فارس”، إن طهران تستفيد من فرصة وقف إطلاق النار للارتقاء بقدراتها القتالية، ولا تُهدر أي لحظة في هذا المسار.

وأضاف: “أكدنا مرارًا أننا نستغل فترة الهدنة لتعزيز قدراتنا العسكرية، ولن نغفل أو نضيع أي وقت في رفع مستوى الجاهزية القتالية”.

وشدد المتحدث باسم الجيش الإيراني على أن أي خطأ ترتكبه واشنطن سيواجه برد قوي وحاسم من القوات المسلحة الإيرانية، مؤكدًا استمرار حالة التأهب والاستعداد للتعامل مع أي تطورات ميدانية.

وفي 18 يونيو الماضي، أعلنت إيران والولايات المتحدة توقيع مذكرة تفاهم بوساطة قطرية وباكستانية، هدفت إلى إنهاء المواجهة العسكرية بين البلدين وتهيئة مسار للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وتضمنت المذكرة وقف إطلاق النار، وإعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز، وتخفيف القيود على صادرات النفط الإيرانية، إلى جانب بدء تنفيذ إجراءات متبادلة لبناء الثقة.

ورغم دخول المذكرة حيز التنفيذ، لا تزال تواجه تحديات تتعلق بآليات التنفيذ والالتزام ببنودها، وسط تأكيد طهران أنها ستلتزم بالاتفاق ما دام الطرف الآخر يفي بتعهداته، وتحذيرها من أنها مستعدة للعودة إلى المواجهة إذا لم تُنفذ الالتزامات المتفق عليها بالكامل.