أكد رجل الأعمال الفلسطيني سمير حليلة، مساء الثلاثاء، أن اسمه طُرح فعلا لتولي إدارة قطاع غزة منذ أكثر من عام، لافتا إلى أن موافقته على هذا المنصب “مرهونة بموافقة السلطة الفلسطينية والجهات المانحة”.
وردا على سؤال مذيع العربية عما إذا كان هو “رجل اليوم التالي في غزة”، قال سمير حليلة أنا رجل أعمال وتم اختياري لإدارة غزة منذ أكثر من عام و أطلعت القيادة الفلسطينية بذلك”.
وأوضح أنه تم اختياره لإدارة غزة منذ أكثر من عام وأن ممثلا للإدارة الأميركية طرح عليه في يوليو 2024 المقترح، منوها بأنه أطلع القيادة الفلسطينية بذلك، وأن إسرائيل لم تكن جزءا من مشروع اختياره لإدارة غزة.
وذكر رجل الأعمال الفلسطيني أنه مقترحه “يبحث عن معادلة مقبولة لكل الأطراف بشأن اليوم التالي في غزة”.
وفي خضم حديثه ذكر حليلة أنه لم يتفاوض مع أي طرف عربي بشأن إدارة غزة، وأن هناك سوء فهم بشأن ترشيحه لإدارة القطاع بسبب التقارير الإسرائيلية، مؤكدا بأه سيحاول إصلاح سوء الفهم مع السلطة الفلسطينية، مبديا التزامه بالخط الوطني والسياسي للسلطة الفلسطينية.
واقترح سمير حليلة خلال حديثه مع العربية، إسنادا مصريا عربيا بإشراف أميركي لقوات الأمن في غزة، لافتا إلى أن الوضع في القطاع يحتاج لمجموعة الخبراء في مجالات الأمن والاقتصاد والإعمار .
وكان حليلة يعمل أمينا عاما لحكومة أحمد قريع الثالثة، ورئيسا لمجلس إدارة سوق فلسطين للأوراق المالية حتى مارس الماضي.



