توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

نتائج جزئية لانتخابات الكنيست: نتنياهو 56 مقعدًا أمام آيزنكوت 48

رضوى شريف 29 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
نتائج جزئية لانتخابات الكنيست: نتنياهو 56 مقعدًا أمام آيزنكوت 48

أظهرت نتائج الفرز الجزئي لانتخابات الكنيست الإسرائيلية صباح الأربعاء تقدم معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لكن دون الوصول إلى الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة.

حسب ما نشرت لجنة الانتخابات المركزية، تم فرز 66.2 بالمئة من صناديق الاقتراع حتى الساعة 9:20 بتوقيت البلاد، ما أسفر عن حصول معسكر نتنياهو على 56 مقعدًا، بينما حصل معسكر غادي آيزنكوت، زعيم حزب يشار، على 48 مقعدًا، وحصلت الكتل العربية المعارضة على 18 مقعدًا.

التحليل السياسي للنتائج

بهذا التوزيع المؤقت يحتاج معسكر نتنياهو إلى خمسة مقاعد إضافية للوصول إلى أغلبية الـ61 مقعدًا في كنيست مكوّن من 120 عضواً. وفي الوقت نفسه تتجه الأنظار إلى إمكانية توحيد خصومه لتشكيل ائتلاف بديل.

أشار محلل إسرائيلي إلى أن تقدم نتنياهو جاء على حساب حلفائه إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، مؤكدًا أن التصويت يعكس ارتباط الناخبين الشخصية بالرئيس وليس بحزب الليكود وحده. وشبه ذلك الدعم بتأييد جماهير فريق كرة قدم تستمر في تشجيعه رغم الخسارة.

كما ذكر أن الانتخابات تذكر بأحداث عام 1996 عندما فاجأت توقعات الانتخابات شمعون بيرس بظهور نتنياهو، لكنه حذر من اعتبار ذلك إعلان فوز نهائي في الجولة الحالية.

الكتلة العربية أضافت تعقيدًا إلى حسابات تشكيل الحكومة، إذ أن حصولها على 18 مقعدًا يجعل من الصعب على أي معسكر أن يحصل على الأغلبية بمفرده، وهو ما وصفه مراسل بأن “الكتلة العربية هي ما حطمت أحلام كل المعسكرين”.

من جانب معسكر آيزنكوت، يواجه الاعتماد على الأصوات العربية اعتراضات داخل التحالف، رغم أن بعض قياداته لا تستبعد الاستفادة من تلك الأصوات لتكوين ائتلاف.

النتيجة لا تزال مؤقتة، إذ لا يزال ثلاثة أحزاب دون عبور عتبة الحسم البالغة 3.25 بالمئة: حزب جنود الاحتياط بنسبة 2.7 بالمئة، وحزب شعب إسرائيل بنسبة 1.6 بالمئة، وحزب الجمهور الحريدي بنسبة 0.2 بالمئة. ولا يزال الفرز مستمرًا مع انتظار فرز الأصوات المدلى بها في مظاريف مزدوجة.

المراقبون يرون أن المشهد السياسي قد يبقى غير مستقر حتى تُستكمل عملية العد وتُعقد مفاوضات التحالفات، وقد تظهر احتمالية تشكيل حكومة وحدة وطنية أو اللجوء إلى انتخابات مبكرة.

تجري الآن عمليات فرز الأصوات المدلى بها في مظاريف مزدوجة تشمل أصوات الجنود، ما قد يغير بعض النتائج الطارئة. وفي ظل عدم وجود أغلبية واضحة، يظل احتمال تشكيل حكومة وحدة وطنية أو اللجوء إلى انتخابات مبكرة موضوعًا للنقاش بين القادة.

المراقبون يشيرون إلى أن الصراعات الإقليمية، لا سيما التوتر مع إيران، قد تؤثر على مواقف الأحزاب وتضيف بُعدًا أمنيًا إلى مفاوضات الائتلاف، ما يجعل الوصول إلى اتفاق مستقر أمرًا معقدًا.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←