مع اقتراب موعد تغيير الساعة في مصر، يتجه اهتمام المواطنين إلى موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026، الذي يشهد العودة إلى التوقيت المعتاد من خلال تأخير الساعة 60 دقيقة، وفقاً للقانون المنظم للتوقيت الصيفي، وسط اهتمام بمعرفة الموعد الرسمي للتغيير وتأثيره على تنظيم مواعيد العمل والدراسة والأنشطة اليومية.
ووفقاً للقانون رقم 34 لسنة 2023 بشأن تقرير نظام التوقيت الصيفي، ينتهي العمل بالتوقيت الصيفي في مصر بنهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر، ليبدأ تطبيق التوقيت الشتوي اعتباراً من الجمعة الأخيرة من الشهر، مع تأخير الساعة 60 دقيقة.
موعد بدء التوقيت الشتوي 2026
يبدأ تطبيق التوقيت الشتوي في مصر يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، حيث يتم تأخير الساعة 60 دقيقة عند حلول الساعة الثانية عشرة منتصف الليل، لتصبح الساعة الحادية عشرة مساءً من يوم الخميس 29 أكتوبر، وفقاً لنظام تغيير التوقيت المعمول به.
ويعني ذلك العودة إلى التوقيت المعتاد قبل تطبيق التوقيت الصيفي، مع استمرار العمل بالتوقيت الشتوي حتى موعد بدء التوقيت الصيفي في العام التالي.
كيف يتم تغيير الساعة عند بدء التوقيت الشتوي؟
يتم تغيير الساعة في مصر بتأخيرها 60 دقيقة عند الانتقال إلى التوقيت الشتوي، وهو عكس ما يحدث عند بدء التوقيت الصيفي، عندما تُقدَّم الساعة 60 دقيقة.
وكانت مصر قد بدأت تطبيق التوقيت الصيفي لعام 2026 يوم الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، تنفيذاً للقانون المنظم للعمل بهذا النظام، والذي يحدد مواعيد تغيير الساعة سنوياً.
ماذا ينص قانون التوقيت الصيفي في مصر؟
ينظم القانون رقم 34 لسنة 2023 مواعيد تطبيق التوقيت الصيفي، إذ ينص على تقديم الساعة 60 دقيقة اعتباراً من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، واستمرار العمل به حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام.
وبذلك، لا يتطلب تحديد موعد تغيير الساعة إصدار قرار سنوي جديد، لأن القانون حدد موعد بدء التوقيت الصيفي ونهايته بصورة واضحة.
لماذا تطبق مصر التوقيت الصيفي والشتوي؟
يستهدف تطبيق التوقيت الصيفي الاستفادة بصورة أكبر من ساعات النهار، من خلال تقديم الساعة بما يتناسب مع فترات سطوع الشمس، وهو ما يرتبط بجهود ترشيد استهلاك الطاقة وتقليل الاعتماد على الإضاءة الصناعية خلال بعض ساعات المساء.
ومع انتهاء التوقيت الصيفي، تعود الساعة إلى التوقيت الشتوي، بما يتيح للمواطنين تنظيم مواعيدهم اليومية وفقاً للتوقيت الجديد.



