توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

لافروف يدعو لتفعيل مذكرة باكستان لحل أزمة مضيق هرمز واستئناف الحوار

radwa soliman 19 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
لافروف يدعو لتفعيل مذكرة باكستان لحل أزمة مضيق هرمز واستئناف الحوار

دعا سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، إلى إعادة تفعيل مذكرة التفاهم التي توسطت فيها باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، مشددًا على اعتبارها الإطار الأمثل لاستئناف المسار الدبلوماسي ومعالجة الأزمة الراهنة في مضيق هرمز. وصرح لافروف، خلال مشاركته في اجتماع الحوار الاستراتيجي بين روسيا ومجلس التعاون الخليجي المنعقد في البحرين، بأن حل الأزمة يتطلب التعامل الجذري مع أسبابها العميقة، مؤكدًا ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لمنع انزلاق المنطقة نحو حرب واسعة النطاق تدمر الاستقرار الإقليمي.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المحادثات بين واشنطن وطهران جمودًا شديدًا، حيث تعثرت المساعي الرامية للتوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء العمليات العسكرية وإعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة الدولية. وقد وضعت المذكرة الباكستانية، التي أُبرمت في يونيو الماضي، أسسًا واضحة لإنهاء القتال وبدء مفاوضات أوسع، شملت ملفات حساسة مثل أمن الملاحة، والعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، والملف النووي، إلى جانب ترتيبات أمنية متكاملة. ونصت الوثيقة صراحة على سعي الأطراف للتوصل إلى صيغة نهائية خلال 60 يومًا، مع وجود بند يسمح بتمديد هذه المدة بترخيص مشترك من الطرفين.

مفهوم الأمن الجماعي في الخليج بين الحوار والتعاون

وفي إطار متصل، شدد لافروف على عمق الشراكة الاستراتيجية بين موسكو ودول مجلس التعاون الخليجي، مشيرًا إلى أن تعزيز الروابط الاقتصادية والسياسية مع دول المنطقة يمثل أولوية قصوى في توجهات السياسة الخارجية الروسية. كما أطلق دعوة لتطوير مفهوم جديد للأمن الجماعي في الخليج، يقوم على أسس الحوار المباشر بين الدول المطلة على المنطقة وجيرانها، بما في ذلك العراق والأردن، مع إمكانية الاستعانة بدعم أطراف دولية لتعزيز هذه الجهود المشتركة.

أكد الوزير الروسي على أهمية استمرار التعاون البنّاء مع الشركاء ضمن تحالف أوبك+، موضحًا أن استقرار المنطقة يرتبط بشكل وثيق بأمن إمدادات الطاقة والنمو الاقتصادي العالمي. وعلى المستوى الفلسطيني، أشار لافروف إلى أن الطريق لا يزال طويلًا أمام التوصل إلى حل سياسي يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة، في إشارة إلى استمرار الجمود في المسار التفاوضي رغم الدعوات الدولية المتكررة. أما على صعيد الأزمة الأوكرانية، فاتهم لافروف الرئيس فولوديمير زيلينسكي بعدم الجدية في التوصل لاتفاق، معتبرًا أن أي تفاهم مقبول بين موسكو وواشنطن قد يهدد استمرار حكمه وفريقه. وأوضح خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الوزاري أن زيلينسكي هو المسؤول الرئيسي عن توقف مفاوضات إسطنبول في صيف 2025، وعن غياب أي تقدم ملموس بعد الاجتماع الثلاثي الذي عُقد في أبوظبي، مؤكدًا أن تعثر المسار التفاوضي لم يكن بمبادرة من الجانب الروسي إطلاقًا.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←