أوضحت شركة “فاكسيرا” القابضة للمصل واللقاح أن لا وجود لأي مدة زمنية محددة يجب الانتظار بينها عند الحصول على لقاح الإنفلونزا ثم لقاح الحصبة أو الحصبة الألمانية. جاء هذا البيان ردًا على استفسارات المواطنين الذين تساءلوا عن الفاصل المناسب بين اللقاحين، وأكدت الشركة إمكانية تلقيهما في نفس اليوم أو في أيام متباعدة حسب رغبة المستفيد.
وبالتالي لا يلزم الانتظار لأي فترة محددة بين التطعيمين، ما يتيح للأهالي مرونة أكبر في جدولة مواعيد التطعيم وتفادي تأخير الحماية من المرضين.
تزامنًا مع هذا التوضيح، أطلقت وزارة الصحة والسكان اليوم الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية، لتستهدف الأطفال من عمر تسعة أشهر وحتى عشرة سنوات في جميع محافظات الجمهورية.
آلية تقديم الخدمة ومواقع التطعيم
توفر خدمات التطعيم في مكاتب الصحة، الوحدات الصحية، المدارس، الحضانات، إضافة إلى عدد من المواقع الثابتة التي خصصتها الدولة لتسهيل وصول العائلات. لا يتطلب الحصول على اللقاح تقديم أي أوراق أو مستندات، ما يسهم في تسريع عملية التسجيل وتوفير الحماية للطفل في الوقت المحدد.
تعمل وزارة الصحة على نشر الوعي بين الأسر حول أهمية التطعيم المبكر، وتوزع فرق توعوية في الأحياء لتوجيه الأهالي إلى أقرب مركز صحي. كما تم تجهيز المدارس والحضانات بفرق طبية لتقديم اللقاح مباشرة داخل المؤسسات التعليمية، مما يقلل الحاجة إلى تنقل العائلات.
تستهدف الحملة نحو واحد وعشرين مليون طفل ضمن الفئة العمرية المذكورة، وتسعى إلى رفع معدلات التغطية باللقاحات وتعزيز المناعة الجماعية للحد من انتشار العدوى بين الصغار. وتؤكد وزارة الصحة أن التطعيم ضمن الحملة مجاني بالكامل، ويشمل جميع الأطفال المقيمين على أراضي مصر، سواء كانوا من المواطنين أو من غير المواطنين المقيمين.
وبالإضافة إلى ذلك، تؤكد الوزارة أن جميع الأطفال، بغض النظر عن جنسيتهم أو وضعهم القانوني، يحق لهم الاستفادة من اللقاح دون أي رسوم أو شروط إدارية. هذا الإجراء يهدف إلى ضمان عدم ترك أي فئة من الأطفال خارج شبكة الحماية الصحية الوطنية.
تسعى الحملة إلى رفع مستوى المناعة الجماعية في المجتمع، حيث يساهم تغطية نسب كبيرة من الفئة المستهدفة في تقليل فرص تفشي الحصبة والحصبة الألمانية. ومن خلال توفير اللقاح في مختلف المواقع، يتمكن الأطفال من تلقي الحماية في أقرب فرصة، مما يحد من حدوث تفشيات مستقبلية.
بهذا الإطار، تدعو وزارة الصحة والسكان جميع أولياء الأمور إلى الاستفادة من الخدمات المتاحة، وضمان تطعيم أطفالهم في أقرب وقت ممكن لضمان سلامتهم وسلامة المجتمع.



