توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

رئيس الوزراء البريطاني يتهم الحرس الثوري الإيراني بتنسيق مخطط استهداف قاعدة فيرفورد

eman ramdan 13 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
رئيس الوزراء البريطاني يتهم الحرس الثوري الإيراني بتنسيق مخطط استهداف قاعدة فيرفورد

اتهم رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام الحرس الثوري الإيراني بالوقوف وراء مخطط يُشتبه في أنه استهدف قاعدة فيرفورد الجوية، مؤكداً أن التقييمات البريطانية تشير إلى احتمال كبير بأن يكون التخطيط قد جرى داخل إيران، وبإشراف من الحرس الثوري.

وقال بيرنهام، الاثنين، أمام البرلمان، إن حكومته ترى أنه من المرجح جداً أن يكون المخطط قد نُسق في إيران، ومن شبه المؤكد أنه نُفذ بتوجيه من الحرس الثوري الإيراني.

وتُستخدم قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية لاستضافة قاذفات أميركية شاركت في تنفيذ ضربات ضد إيران. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن الأسبوع الماضي سحب الطائرات من القاعدة بسبب تهديد مرتبط بإيران.

ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين أميركيين معلومات بشأن مخطط مشتبه به لشن هجوم باستخدام طائرات مسيّرة.

تفاصيل التحقيق في حادثة قاعدة فيرفورد

كُشف عن الحادثة في الساعات الأولى من يوم 27 سبتمبر، عندما ألقت السلطات البريطانية القبض على خمسة رجال قرب القاعدة، بعد رصدهم داخل ثلاث شاحنات، للاشتباه في تورطهم في جرائم مرتبطة بالإرهاب والمتفجرات.

وأُفرج عن المشتبه بهم لاحقاً بكفالة، مع فرض شروط مشددة عليهم، دون توجيه اتهامات رسمية إليهم حتى وقت نشر التقرير.

وأوضحت الشرطة أنها عثرت على كميات من البنزين داخل الشاحنات، لكنها لم تعثر على متفجرات صالحة للاستخدام. كما يحقق المحققون في احتمال وجود صلة لجهة أجنبية بالواقعة.

وفي سياق التحقيقات، أُلقي القبض على رجلين آخرين، أحدهما يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية، قبل الإفراج عنهما لاحقاً.

لندن تتوعد بملاحقة الشبكات المرتبطة بإيران

شدد بيرنهام على أن حكومته لن تتهاون مع التهديدات الأمنية داخل بريطانيا، متعهداً باستخدام الصلاحيات المتاحة لاستهداف الشبكات الإجرامية المشتبه في ارتباطها بإيران ومصادر تمويلها.

كما أشار إلى توجه لندن لفرض مزيد من العقوبات بهدف الحد من قدرة إيران والحرس الثوري على تنفيذ أنشطة تعتبرها بريطانيا تهديداً لأمنها.

وتأتي هذه التصريحات في ظل اتهامات بريطانية متكررة لطهران بالضلوع في مخططات داخل المملكة المتحدة.

وكانت بريطانيا قد استخدمت، في يوليو الماضي، صلاحيات قانونية جديدة لمواجهة ما تصفه باستخدام دول أجنبية لوكلاء لتنفيذ أنشطة داخل أراضيها، بما في ذلك فرض قيود على تقديم الدعم للحرس الثوري الإيراني وجماعة مرتبطة به، تتهمها السلطات بالوقوف وراء هجمات استهدفت مواقع مرتبطة باليهود والإسرائيليين ووسائل إعلام ناطقة بالفارسية.

إيران تنفي أي تورط في الحادثة

في المقابل، رفضت طهران الاتهامات البريطانية بشأن حادثة فيرفورد، ووصفت ما يُثار عن تورطها بأنه تكهنات لا أساس لها وخبيثة.

ولا تزال التحقيقات البريطانية مستمرة لتحديد ملابسات الواقعة والجهات المحتمل ارتباطها بها، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين لندن وطهران على خلفية الاتهامات الأمنية المتبادلة.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←