
وصل شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان اليوم إلى جدة غرب السعودية، في زيارة رسمية، إذ من المقرر أن يلتقي بالأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، في زيارته الثانية إلى السعودية التي ترتبط مع باكستان باتفاقية دفاع استراتيجي مشترك، وذلك في غضون فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز شهر.
وكثفت باكستان دور الوساطة لتحقيق الهدنة بين أميركا وإيران لمدة أسبوعين التي بدأت في السابع من أبريل (نيسان) أي قبل نحو 8 أيام، فيما جمعت طرفي الصراع على طاولة واحدة، في أعلى مستوى مفاوضات مباشرة بين البلدان منذ اندلاع الثورة الإيرانية عام 1979.
مقابل زيارة رئيس وزراء باكستان إلى السعودية، وصل وفد باكستاني رفيع المستوى برئاسة عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني إلى إيران من أجل نقل رسالة أميركية، بجانب التخطيط لجولة ثانية من المحادثات بين واشنطن – طهران، في حين قال مصدر إيراني إن زيارة قائد الجيش الباكستاني أتت “لتضييق الفجوة” بين الجانبان، والحيلولة دون استئناف الحرب
