توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

دراسة عالمية: النشاط البدني قد يساعد في تخفيف أعراض ما قبل انقطاع الطمث

eman ramdan 21 أكتوبر 2026 قراءة ٣ دقيقة
دراسة عالمية: النشاط البدني قد يساعد في تخفيف أعراض ما قبل انقطاع الطمث

كشفت دراسة علمية عن وجود ارتباط بين ممارسة النشاط البدني بانتظام وانخفاض حدة بعض الأعراض التي تعاني منها النساء خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، وهي الفترة التي تسبق توقف الدورة الشهرية نهائيًا، وتشهد تغيرات هرمونية قد تؤثر في الصحة الجسدية والنفسية.

وتشير النتائج إلى أن ممارسة التمارين الرياضية قد تساعد في تحسين جودة الحياة خلال هذه المرحلة، خاصة فيما يتعلق بالمزاج والنوم وبعض الأعراض الجسدية المصاحبة للتغيرات الهرمونية.

كيف يؤثر النشاط البدني في أعراض ما قبل انقطاع الطمث؟

تمر المرأة خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث بتغيرات في مستويات هرموني الإستروجين والبروجستيرون، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور أعراض مختلفة، من بينها الهبات الساخنة والتعرق الليلي واضطرابات النوم وتقلبات المزاج والشعور بالإرهاق.

وقد يساعد النشاط البدني المنتظم على تحسين الحالة النفسية وتعزيز جودة النوم والحفاظ على صحة القلب والعظام، فضلًا عن دعم اللياقة البدنية والحد من التوتر.

ومع ذلك، فإن الاستجابة للتمارين تختلف من امرأة إلى أخرى، كما أن تأثير النشاط البدني قد يتباين بحسب نوع التمرين ومدته وشدته والحالة الصحية العامة.

ما التمارين المناسبة خلال هذه المرحلة؟

يمكن للنساء الاستفادة من مجموعة متنوعة من الأنشطة البدنية، مع اختيار التمارين التي تتناسب مع القدرة البدنية والحالة الصحية، ومن أبرزها:

  • المشي: يساعد على تحسين اللياقة البدنية ودعم صحة القلب، ويمكن البدء بمدد قصيرة ثم زيادتها تدريجيًا.
  • تمارين القوة: تسهم في الحفاظ على الكتلة العضلية ودعم صحة العظام، خاصة مع التقدم في العمر.
  • اليوجا وتمارين الاسترخاء: قد تساعد على تخفيف التوتر وتحسين التوازن والمرونة.
  • السباحة والأنشطة المائية: توفر تمرينًا للجسم مع تقليل الضغط على المفاصل.
  • تمارين التوازن: تساعد على تحسين الثبات والحركة، خاصة مع التقدم في السن.

وتوصي الإرشادات الصحية العامة البالغين بممارسة ما بين 150 و300 دقيقة من النشاط الهوائي متوسط الشدة أسبوعيًا، إلى جانب تمارين تقوية العضلات يومين على الأقل في الأسبوع، مع مراعاة الحالة الصحية والقدرة البدنية.

النشاط البدني والصحة النفسية

لا تقتصر فوائد الحركة على الجانب الجسدي، إذ يمكن لممارسة الرياضة أن تساعد على تخفيف التوتر وتحسين المزاج، كما قد تسهم في الحد من بعض مشكلات النوم المرتبطة بالتغيرات الهرمونية.

وتُعد هذه الفوائد مهمة خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، التي قد تتزامن مع ضغوط أسرية أو مهنية، ما يجعل الاهتمام بالصحة النفسية جزءًا أساسيًا من التعامل مع الأعراض.

هل تكفي الرياضة وحدها لعلاج الأعراض؟

رغم الفوائد الصحية المعروفة للنشاط البدني، لا يمكن اعتباره علاجًا مضمونًا لجميع أعراض ما قبل انقطاع الطمث، ولا سيما الهبات الساخنة والتعرق الليلي.

وتختلف قوة الأدلة العلمية بشأن تأثير التمارين في كل عرض على حدة، لذلك ينبغي النظر إلى الرياضة باعتبارها جزءًا من نمط حياة صحي، وليس بديلًا عن التقييم الطبي أو العلاجات المتاحة عند الحاجة.

وفي حال كانت الأعراض شديدة أو تؤثر في النوم والعمل والحياة اليومية، يُنصح بمراجعة الطبيب لمناقشة الخيارات المناسبة، بما في ذلك العلاجات الهرمونية أو غير الهرمونية وفقًا للحالة الصحية والتاريخ الطبي.

خطوات بسيطة للاستفادة من الرياضة

يمكن البدء بالمشي لمدة 10 إلى 15 دقيقة يوميًا، ثم زيادة المدة تدريجيًا حسب القدرة، مع الحرص على النوم الكافي وتناول غذاء متوازن والحفاظ على الترطيب.

ويُفضل استشارة الطبيب قبل البدء ببرنامج رياضي مكثف، خاصة لدى النساء المصابات بأمراض مزمنة أو مشكلات في المفاصل والقلب.

وتشير المعطيات الصحية إلى أن الانتظام في النشاط البدني يمكن أن يدعم صحة المرأة خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، حتى إن لم يؤدِ وحده إلى اختفاء جميع الأعراض المصاحبة لها.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←