
قال بيني جانتس، زعيم حزب “أزرق أبيض” الإسرائيلي، إن الحكومة المقبلة يجب أن تجمع الأحزاب الصهيونية المعتدلة من مختلف أطياف الطيف السياسي، وأن تستبعد المتطرفين مثل وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير.
ودعا جانتس، في مقابلة مع صحيفة “جيروزاليم بوست”، إلى تشكيل “حكومة صهيونية واسعة” تجمع الأحزاب المختلفة، سواء في كتلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو في المعارضة، داعيًا إلى تشكيل “ائتلاف معتدل واسع” بعد انتخابات 27 أكتوبر.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق لصحيفة “ذا بوست”: “هدفي في نهاية المطاف هو ألا يملي بن جفير وغيره من المتطرفين مستقبل إسرائيل.. يجب إعادتهم إلى الهامش السياسي، وسوف يتم ذلك”، مجادلًا بأنه يستطيع العمل على توحيد المعسكرات.
وأضاف: “تشكيل حكومة صهيونية واسعة يعني توحيد أعضاء الكنيست الصهاينة المعتدلين والمسؤولين حول القرارات الرئيسية التي لم يعد بإمكان إسرائيل تأجيلها: الأمن، والخدمة للجميع، والدستور، والتعليم العام”.
وفي الوقت الذي أكد فيه جانتس أهمية وجود “حكومة صهيونية واسعة”، وضع خطًا أحمر أمام الجلوس في ائتلاف مع الأحزاب الحريدية (الأرثوذكسية المتشددة).
وقال: “لا يمكن للأحزاب الحريدية أن تكون جزءًا من الحكومة المقبلة لأنها لن توافق على قانون تجنيد عادل وتعليم وطني عام للجميع، يدرس مواد المناهج الأساسية”.
دمج التحالفات
في مقابل دعوة جانتس لدمج أطراف المعارضة الإسرائيلية بعيدًا عن الأحزاب المتشددة، قال السياسي الإسرائيلي المتشدد أفيجدور ليبرمان إنه لكي لكي يفوز “تحالف الدولة الصهيونية” في الانتخابات المقبلة “يجب على أحزاب المعارضة الرئيسية الأربعة الالتزام بإستراتيجية واضحة واحدة، وإدراك أن مفتاح النصر هو نقل 5-6 مقاعد من التحالف المتهرب، وليس الصراع داخل التحالف وسرقة المقاعد بين الأحزاب نفسها”.
ولفت ليبرمان، في مقال له بصحيفة “معاريف”، إلى أنه يجب أن تستند إستراتيجية التكتل إلى خمسة مبادئ، أولها زيادة نسبة التصويت.
في الانتخابات الأخيرة، كانت نسبة التصويت أقل من 71%، أما في انتخابات عام 1988، فقد بلغت نسبة التصويت قرابة 80%.
وأضاف: “من المهم التأكيد على أن نسبة تصويت الحريديم مرتفعة للغاية، وكما رأينا مرارًا في الماضي، حتى الموتى من الحريديم يمارسون حقهم المدني في التصويت يوم الانتخابات.. في المقابل، تُسجّل أدنى نسب التصويت بين عامة الشعب الإسرائيلي -العاملين والعاملين في القطاع العام- في كتلة دان ومنطقة شارون”.
