توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

ترامب يهدد فرنسا بإغلاق الحدود بعد توقيف 1800 شخص في أعمال شغب واسعة

radwa soliman 19 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
ترامب يهدد فرنسا بإغلاق الحدود بعد توقيف 1800 شخص في أعمال شغب واسعة

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريح عاجل صدر يوم الأحد، أن موجة الهجرة هي السبب الجذري للأزمات الأمنية والسياسية التي تعصف بجمهورية فرنسا حالياً. ودعا ترامب العاصمة باريس بشكل صريح إلى اتخاذ إجراءات حاسمة تشمل إغلاق الحدود تماماً، وذلك في أعقاب موجة غضب شعبي واسعة النطاق تخللتها أعمال عنف مدمرة. وكتب الرئيس الأمريكي على حسابه الشخصي في منصة التواصل الاجتماعي المعروفة باسم تروث سوشال، واصفاً الوضع في فرنسا بأنه مشهد محزن، حيث قال إن البلاد تحترق من الداخل. وأضاف أن تدفق أشخاص ينتمون إلى ثقافات مختلفة تماماً، ويعتبر أنهم يحملون مشاعر كراهية عميقة، أدى إلى تدمير نسيج المجتمع الفرنسي الذي كان يعتبر عظيمًا في السابق. وختم رسالته بدعوة قوية لأغنية الحدود وتطبيق أقصى درجات السيطرة قبل أن تتفاقم الأمور وتصبح غير قابلة للإصلاح.

جاءت هذه التصريحات الحادة بعد يوم واحد فقط من اندلاع أعمال عنف ونهب وفوضى عارمة في عدة مدن فرنسية كبرى. وقد أسفرت هذه الأحداث عن توقيف أكثر من 1800 شخص على يد قوات الأمن. كما أدت هذه الفوضى إلى طمس صورة الاحتجاجات السلمية التي نظمها مئات الآلاف من المواطنين للتعبير عن استيائهم من غلاء المعيشة، وذلك قبل ستة أشهر من موعد الانتخابات الرئاسية المقررة. وفي العاصمة باريس وفي شوارع المدن الرئيسية الأخرى، تعرضت مئات المؤسسات والمتاجر التجارية للاستهداف والتخريب. وغطت أكوام الحطام وهياكل الدراجات النارية المحترقة الشوارع بالكامل، مما دفع السلطات المحلية إلى التصريح بأن شوارع بأكملها قد دُمرت بشكل منهجي ومتعمد.

تصعيد أمني ووعود بالمحاسبة القانونية

كما كشفت التقارير عن تنسيق دقيق بين مجموعات صغيرة من الشبان لتنفيذ عمليات النهب، حيث كانوا يرتدون أقنعة وقفازات ويحرصون على تعطيل كاميرات المراقبة قبل تحطيم واجهات المتاجر الزجاجية والدخول إليها. ولم تقتصر الفوضى على العاصمة، بل امتدت إلى مرسيليا في الجنوب، وجيل في الشمال، وبوردو في الجنوب الغربي، حيث اقتحم المتظاهرون مقرات البلديات والمحافظات وخربوها. وفي مدينة ليموج، التهم الحريق جزءاً كبيراً من مبنى البلدية التاريخي الذي يعود تاريخ بنائه إلى القرن التاسع عشر. ورداً على هذه التطورات، تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر منصات التواصل بملاحقة كل من تورط في أعمال التخريب أو الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة. من جانبه، أعلن وزير الداخلية لوران نونييز عن بدء تحقيقات موسعة لتحديد هوية الجناة وتقديمهم للعدالة، مشيراً إلى إصابة أكثر من 500 من عناصر الشرطة والدرك والإطفاء خلال هذه الأحداث، بالإضافة إلى عدد من المتظاهرين الذين أصيبوا بجروح خطيرة، خاصة في مدينة سانت إتيان. وتُعد هذه الأحداث الأكثر حدة وتأثيراً مقارنة بموجات الاحتجاجات السابقة التي شهدها عامي 2018 و2019.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←