
بعد الفنانة الدنماركية ليزا نيلسون، والفنان الفرنسي سيتي، أطلت فنانة تشكيلية ثالثة وهي الألمانية كارولين ويندلين لتتهم الإعلامية المصرية مها الصغير طليقة أحمد السقا بسرقة أعمالها الفنية، وادعائها أنها من تصميمها خلال استضافتها في برنامج “معكم منى الشاذلي”
وأضافت “مؤلم جداً رؤية شخصية عامة تسرق فني وتدعي أنه عملها وتعرضه على التلفزيون الوطني وكأنه من يديها”.
وتابعت “مها الصغير لم تكتفِ بفعل ذلك مع لوحتي فقط، بل أيضًا مع أعمال فنانين آخرين”.
وكشفت كارولين أن لوحتها المسروقة كانت بعنوان “أن تصبح الحديقة”، التي ترمز إلى كيف نصبح ما نرعاه بالصبر. وقالت “رؤية شخصٍ يمحو هذا المعنى مؤلم جدا”.
كما أشارت الفنانة كارولين إلى أن مها الصغير لم تتواصل معها شخصيا لتقديم اعتذار مباشر، كما لم تتلق أي اعتذار موجه باسمها من مقدمة البرنامج.
“الاعتذارات لا تمحو الأثر النفسي”
وأضافت أن الفيديو الذي تضمن عرض اللوحات أُزيل من “يوتيوب”، لكنها أكدت أن الاعتذارات العامة رغم صدورها لاحقا لا تمحو الأثر النفسي الناتج عن سرقة مجهودها الفني.
واختتمت كارولين تصريحاتها بأن هذا لم يكن أول موقف تتعرض فيه للسرقة، ولهذا باتت تحرص على الظهور شخصيًا في فيديوهات تعرض فيها لوحاتها.
فنان فرنسي.. ورسامة دنماركية
وقبل منشور الفنانة الألمانية، اتهم الفنان التشكيلي الفرنسي المعروف باسم “سيتي”، الإعلامية المصرية مها الصغير، طليقة الفنان أحمد السقا، بسرقة عدد من لوحاته الفنية ونسبتها لنفسها.
مها الصغير تعتذر.. ومنى الشاذلي أيضاً
الواقعة أثارت موجة غضب واسعة، ما دفع الإعلامية منى الشاذلي إلى تقديم اعتذار رسمي للفنانين في وقت لاحق عبر “ستوري” إنستغرام للفنانين الثلاثة.
من جانبها، اعترفت الإعلامية المصرية بسرقة الرسومات التي ادعت أنها من إبداعها.
وأعلنت في بيان مقتضب نشر عبر “ستوري إنستغرام”، الخطأ الذي ارتكبته، لتبدأ حديثها قائلة “أنا غلطت”، مشيرة إلى أنها أخطأت في حق الفنانة الدنماركية صاحبة الرسمة الأصلية.
وأوضحت أنها أخطأت في حق كافة الفنانين الآخرين، كما أخطأت في حق المنبر الإعلامي الذي تحدثت من خلاله عن تلك الأعمال.
