أعلنت الحكومة البريطانية إدراج شخصين جديدين على قائمة العقوبات المرتبطة بإيران، في إطار إجراءات تستهدف أفراداً تتهمهم لندن بالتورط في أنشطة عدائية مرتبطة بالدولة الإيرانية خارج أراضيها.
وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إن من المرجح جداً أن تكون حادثة قاعدة فيرفورد الجوية قد نُسّقت داخل إيران، مرجحاً أن تكون العملية قد جرت بتوجيه من الحرس الثوري الإيراني.
وأكد بيرنهام أن بريطانيا تعتزم اتخاذ مزيد من الإجراءات، بما في ذلك فرض عقوبات إضافية على الجهات التي تعتبرها مسؤولة عن تهديد أمنها.
قيود مالية وتجارية إضافية على طهران
تأتي هذه الخطوات في أعقاب تشريع أصدرته بريطانيا في 8 سبتمبر الماضي، يتضمن تشديد العقوبات على إيران وتوسيع القيود التجارية، إلى جانب منح السلطات صلاحيات إضافية لاستهداف السفن المرتبطة بها.
وتهدف الإجراءات، وفقاً للحكومة البريطانية، إلى الحد من وصول إيران إلى النظام المالي البريطاني، وتوسيع نطاق الحظر التجاري ليشمل مزيداً من السلع والتقنيات والخدمات.
كما تتضمن التدابير تقييد هبوط الطائرات الإيرانية في المطارات البريطانية، مع السماح باستثناءات محددة.
وتندرج هذه التحركات ضمن مساعي لندن المعلنة للحد من الأنشطة الإيرانية التي تعتبرها تهديداً لأمنها، والضغط على طهران بشأن برنامجها النووي وأنشطتها الخارجية، وسط استمرار التوتر بين الجانبين على خلفية حادثة قاعدة فيرفورد.



