
رغم نجاحه في أعمال سينمائية وتجارية واسعة، لا يرى السيناريست المصري وائل حمدي أن الفيلم القصير مجرد مساحة للهواة أو البدايات، بل يعتبره ضرورة فنية لكل صانع أفلام يبحث عن التجديد والصدق.
وأِشار في حديث خاص بالتزامن مع عرض فيلمه القصير “إن شاء الله الدنيا تتهد”: “أرى أن الفيلم القصير ليس رفاهية، وليس مرحلة مؤقتة، بالعكس، هو مساحة حقيقية للتعبير والتجريب والرجوع للجوهر. بعيد عن حسابات السوق والتوقعات، وهو ما يسمح لي أن أتذكر سبب بدايتي للكتابة في الأساس. فالتجربتان اللتات قدمتهما مؤخرًا –”شيفت مسائي” و”إن شاء الله الدنيا تتهد”– أعادتا لي الشغف وجعلوني أكتشف من جديد تفاصيل في الكتابة والناس والحياة”.
الفيلمان من إخراج كريم شعبان، الذي يكوّن مع وائل حمدي ثنائيا فنيا لافتا، بدأت بالأفلام القصيرة وامتدت إلى الفيلم الروائي الطويل “6 أيام”. وتؤكد هذه الأعمال قدرة الثنائي على تقديم دراما صادقة تمس مشاعر المشاهد، وتفتح النقاش حول عوالم مهنية منسية لكنها شديدة التأثير.
