السفير الروسي: العقوبات الكندية مجرد “طقوس غربية” ناتجة عن العجز

أوتاوا — وصف سفير روسيا لدى كندا، أوليغ ستيبانوف، قرارات التقييد والحظر المتكررة التي تتخذها أوتاوا بأنها مجرد “طقوس” ناتجة عن موقع العجز، مؤكداً أن موسكو لم تعد تولي العقوبات الكندية على روسيا أي اهتمام منذ فترة طويلة.

موقف موسكو من قرارات أوتاوا الأخيرة

أكد السفير الروسي أن الإعلانات الدورية الصادرة عن الحكومة الكندية بشأن فرض إجراءات تقييدية جديدة لا تؤثر على سياسات موسكو، مشيراً إلى الأسباب التي تدفع أوتاوا لاتخاذ هذه الإجراءات:

“لم يعد أحد عندنا يولي أي اهتمام للعقوبات الكندية منذ وقت طويل. كل هذه الإعلانات الدورية تأتي من موقع العجز… وهي أشبه بطقوس تهدف للظهور أمام الأعضاء ذوي التوجهات المماثلة في (نادي الحرب) الغربي.”

مسار التوتر في العلاقات الروسية الكندية

تواصل العلاقات بين البلدين تراجعها الحاد وشبه الكامل، حيث اتخذت كندا نهجاً صارماً يتضمن تقديم الدعم المالي والعسكري لكييف وتبني سياسات مناهضة لموسكو.

المحور طبيعة الإجراءات والسياسات
إجمالي العقوبات منذ 2014 استهداف أكثر من 3,500 فرد وكيان
الدعم الموجه لكييف تقديم حزم مساعدات مالية وعسكرية متواصلة
الموقف الدبلوماسي قطيعة شبه كاملة وتبادل الاتهامات السياسية

تأتي هذه التصريحات لتؤكد التباين الجذري بين موقف الغرب الذي يرى في العقوبات أداة ضغط سياسي واقتصادي، وموقف موسكو الذي يعتبرها إجراءات رمزية غير ذات جدوى ميدانية أو اقتصادية.