أصدرت الإدارة المركزية للمعلمين التابعة لوزارة التربية والتعليم تحذيراً شاملاً موجهاً إلى المرشحين ضمن الدفعة الخامسة من مسابقة تعيين 30 ألف معلم، وذلك استجابة للطلبات المتكررة من أولئك الذين لم تشملهم كشوف القبول النهائي. تستهدف هذه الرسالة بشكل خاص الفئة التي حققت نسب نجاح تجاوزت المتوسط العام، واستوفت جميع الضوابط والمتطلبات التربوية المقررة، وحصلت على وزن نوعي يتراوح بين 65% إلى 70% من الدرجة الكلية، رغم أن أسماؤهم لم تظهر ضمن القوائم النهائية المعلن عنها سابقاً.
وشددت الوزارة في بيانها على ضرورة أن يستعد هؤلاء المرشحون استعداداً دقيقاً لإعادة الاختبار الرياضى، مؤكدة أن الاهتمام بالتدريب البدني المنتظم والمحافظة على اللياقة والتناسق الجسماني أصبحا ضرورة ملحة لتعزيز فرصهم في اجتياز الاختبارات القادمة والاستفادة من أي فرصة إعادة قد تُتاح لهم في المستقبل القريب.
موعد إعادة الاختبار الرياضى للدفعة الخامسة من مسابقة المعلمين
أوضحت الإدارة المركزية أن شهر يناير 2027 هو الموعد المستهدف حالياً لإجراء الاختبار الرياضى مرة أخرى، وذلك وفقاً لما سيتم إعلانه رسمياً من قبل الجهات المختصة خلال الفترة القادمة. وتأتي هذه الخطوة ضمن إطار الحرص على الشفافية والعدالة في إجراءات التوظيف الحكومي، وضمان منح جميع المتقدمين المستوفين للشروط فرصة عادلة للمنافسة على الوظائف الشاغرة.
يذكر أن مسابقة 30 ألف معلم تأتي في إطار خطة الدولة لتدعيم منظومة التعليم العام وتأهيل كوادر بشرية جديدة قادرة على رفع مستوى المناهج الدراسية وتحسين جودة المخرجات التعليمية. وتحرص الوزارة دائماً على التفاعل مع استفسارات المرشحين وطمأنتهم بشأن مصيرهم الوظيفي، خاصة في ظل الأعداد الكبيرة التي تقدمت لهذه المسابقة منذ انطلاقها. وتؤكد الوزارة أن أي تحديثات أو تغييرات في المواعيد أو الشروط ستُعلن من خلال القنوات الرسمية المعتمدة، داعيةً المرشحين إلى متابعة المستجدات أولاً بأول والالتزام بالتعليمات الصادرة لضمان سير العملية بشكل سلس ومنظم دون أي تعقيدات إدارية أو تنظيمية قد تؤثر على فرص القبول النهائية في نهاية المطاف.
هذا وتواصل الجهات المعنية التنسيق بين مختلف الإدارات لضمان دقة البيانات وتحديث قواعد المعلومات الخاصة بالمرشحين، بما يضمن عدم استبعاد أي مرشح يستحق التصنيف النهائي نتيجة لأي أخطاء فنية أو إدارية قد تحدث أثناء عمليات الفرز الأولية. وتظل الأولوية القصوى هي اختيار الأكفأ والأجدر بالمسؤولية التعليمية، مع الحفاظ على حقوق جميع المتقدمين الذين اجتازوا مراحل المراجعة الأولية بنجاح وبمستوى أداء مقبول أو جيد جداً وفقاً للمعايير المعتمدة لدى الوزارة.



