توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

إسرائيل تطلق قذائف على صيدا الجولان بعد توغل في ريف القنيطرة

رضوى شريف 29 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
إسرائيل تطلق قذائف على صيدا الجولان بعد توغل في ريف القنيطرة

شهدت المناطق المحيطة بقرية صيدا الجولان في ريف القنيطرة جنوب سوريا، صباح الأربعاء، تطورات عسكرية متسارعة تمثلت في إطلاق قذائف إسرائيلية على أراضٍ زراعية. جاء هذا التصعيد عقب ساعات قليلة من توغل قوة عسكرية إسرائيلية في المنطقة، حيث تمكنت من مداهمة منزل محلي وتفتيشه، قبل أن تعتقل شخصاً واحداً وتعود أدراجها. ولم تُعلن السلطات المحلية أو الجهات المعنية عن تفاصيل دقيقة حول حجم الأضرار التي لحقت بالمحاصيل الزراعية، كما لم تتوافر أي معلومات مؤكدة بشأن وقوع إصابات بشرية بين السكان المحليين.

ووفقاً للتقارير الواردة، كانت القوة الإسرائيلية المؤلفة من ثلاث آليات قد دخلت غرب القرية صباحاً. وبعد عملية التفتيش والاعتقال، انسحبت القوات باتجاه مزرعة أبو مذارة. وغابت هوية الشخص المعتقل وأسباب احتجازه عن الأنظار، في وقت لم يصدر فيه أي تعليق رسمي من الجيش الإسرائيلي لتوضيح ملوك هذه العملية أو تبريرها. وتُعد هذه الحادثة جزءاً من سلسلة طويلة من التوترات التي تشهدها الحدود الجنوبية السورية مع الجولان المحتل.

تصعيد ميداني يستدعي مراجعة الالتزامات الدولية

تتضمن التحركات الإسرائيلية في هذه المناطق عمليات تفتيش دقيقة للمنازل المدنية، بالإضافة إلى تجريف مساحات واسعة من الأراضي وإطلاق نيران المدفعية. وتؤكد دمشق أن هذه الممارسات تمس بشكل مباشر بنص اتفاق فض الاشتباك الذي وقع بين سوريا وإسرائيل عام 1974، والذي يهدف إلى الفصل بين القوات العسكرية في منطقة الجولان. وتعتبر الحكومة السورية أن هذه الانتهاكات لا تترتب عليها أي آثار قانونية مشروعة، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي والالتزام بما نص عليه الاتفاق المذكور. كما تحتفظ سوريا بحق المطالبة الدائمة بانسحاب القوات الإسرائيلية من كافة الأراضي السورية.

تكتسب منطقة ريف القنيطرة أهمية استراتيجية بالغة نظراً لقربها الشديد من خط الفصل مع الجولان، الذي تحتفظ به إسرائيل منذ عام 1967. هذا القرب الجغرافي يجعل المنطقة الأكثر تأثراً بأي توترات حدودية نشطة. وتظل الخلافات قائمة بشأن الوجود العسكري الإسرائيلي في أجزاء من الجنوب السوري، وسط مطالبات متكررة من دمشق بإنهاء هذا الوجود. ولم يتضح بعد ما إذا كان القصف الذي استهدف الأراضي الزراعية مرتبطاً بشكل مباشر بعملية التوغل والاعتقال التي جرت في نفس اليوم، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←