توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 01151760099واتسابيوتيوب

أدوبي تطور وكيلا ذكيا قد يكون بديلا لمصممي الفوتوشوب

روان عبد ربه 3 نوفمبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
أدوبي تطور وكيلا ذكيا قد يكون بديلا لمصممي الفوتوشوب

تخطو شركة «أدوبي» (Adobe) خطوة جديدة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال التصميم الرقمي، من خلال اختبار وكيل ذكي متخصص في تحرير الصور عبر برنامجها الشهير «فوتوشوب»، يتمتع بقدرات متقدمة قد تسهم في إحداث تحول ملحوظ في آليات معالجة الصور وتنفيذ المهام التصميمية.

ويحمل النظام الجديد اسم «EditAgent»، وقد طورته مؤسسة «أدوبي ريسيرش» (Adobe Research) بالتعاون مع جامعة كاليفورنيا، ويعتمد على تقسيم عملية تحرير الصور إلى مجموعة من المهام الفرعية الصغيرة، مع تحديد الأداة الأنسب لتنفيذ كل مهمة على حدة.

وتتيح هذه الآلية معالجة عناصر التصميم بصورة مستقلة، مثل حدة الصورة والتكبير والإضاءة والألوان والخطوط، بدلًا من إعادة تنفيذ عملية التحرير بالكامل باستخدام الأدوات ذاتها، كما تفعل بعض النماذج الأخرى، وهو ما يساعد على تجنب تكرار الأخطاء السابقة وتحسين دقة النتائج النهائية.

آلية جديدة لتقليل أخطاء التصميم

ويستند «EditAgent» إلى نهج يقوم على تحليل متطلبات التعديل وتجزئتها إلى خطوات متتابعة، بحيث يتعامل النظام مع كل عنصر من عناصر الصورة وفقًا لطبيعة المعالجة المطلوبة، الأمر الذي يمنحه مرونة أكبر في تنفيذ التعديلات ويحد من احتمالات حدوث أخطاء متكررة.

وشملت الاختبارات معالجة 600 صورة باستخدام نموذج «Flux-2-Kelin-9B»، قبل إخضاع النتائج لتقييم خمسة متخصصين محترفين في مجال تحرير الصور والتصميم.

وأظهرت نتائج التقييم تسجيل أخطاء في 42.7% من إجمالي الصور التي خضعت للتحرير، فيما تمكن النظام من معالجة نحو ثلثي هذه الإخفاقات، بما يعكس قدرته على اكتشاف المشكلات وتحسين جودة المخرجات.

رضا المحترفين عن النتائج المعدلة

وكشفت التجارب أيضًا عن تفوق النسخ التي خضعت للتحسين باستخدام النظام الجديد، إذ سجلت الصور المعدلة نسبة رضا بلغت 78.5% بين المحترفين المشاركين في التقييم، مقارنة بالصور الأصلية، وهو ما يشير إلى إمكانات واعدة لتوظيف الوكيل الذكي في تطوير جودة التصميمات الرقمية.

أدوبي توسع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي

ويأتي تطوير «EditAgent» ضمن توجه شركة «أدوبي» لتعزيز حضورها في سوق تطبيقات الذكاء الاصطناعي، من خلال تطوير أدوات أكثر تقدمًا في مجالي تحرير الصور ومعالجة الفيديوهات، ومواكبة المنافسة المتزايدة في صناعة المحتوى الرقمي.

وتعكس هذه الخطوة اتجاهًا نحو الانتقال من أدوات الذكاء الاصطناعي التي تنفذ أوامر التحرير بصورة مباشرة إلى وكلاء أكثر استقلالية، يمكنهم تحليل المهام التصميمية وتحديد الأدوات المناسبة لكل مرحلة، ومراجعة النتائج وتصحيح الأخطاء، بما قد يغير مستقبل العمل الإبداعي والتصميم الرقمي.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←