أعلنت منصة «بينانس» لتداول العملات المشفرة اعتزامها استئناف عمليات السحب لعدد إضافي من الأصول الرقمية عبر مجموعة من شبكات البلوك تشين، من بينها بي.إس.سي، وإي.تي.إتش، وإس.أو.إل، وإكس.آر.بي، وإس.يو.آي، في خطوة تأتي بالتزامن مع تصاعد الجدل بشأن عملية سرقة ضخمة استهدفت أصولًا رقمية، واتهمت واشنطن كوريا الشمالية بالوقوف وراءها.
وأوضحت الشركة أن استئناف عمليات السحب سيبدأ اعتبارًا من الساعة الرابعة صباحًا بتوقيت جرينتش، اليوم الثلاثاء، مشيرة إلى إعادة إتاحة السحب لبعض الأصول المشفرة عبر شبكات أربيتروم وأوبتيميزم وتي.آر.إكس وبيس، في التوقيت ذاته.
اتهامات أمريكية لبيونج يانج
وتأتي هذه الخطوة عقب اتهام مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي «إف بي آي»، السبت الماضي، كوريا الشمالية بالمسؤولية عن سرقة أصول رقمية تتجاوز قيمتها 6 مليارات دولار من منصة «بينانس» لتداول العملات المشفرة.
وكان المكتب قد أعلن في وقت سابق رصد أنشطة لجهات خبيثة مرتبطة بكوريا الشمالية، تستهدف إخفاء مصدر الأصول الرقمية المسروقة من خلال تحويلها إلى عملة إيثريوم، محذرًا من أن هذه الأصول قد تخضع لمراحل إضافية من عمليات غسل الأموال بهدف التمويه على مصدرها غير المشروع.
كوريا الشمالية ترفض الاتهامات
في المقابل، رفضت كوريا الشمالية الاتهامات الأمريكية، اليوم الثلاثاء، بشأن تورطها في عملية القرصنة التي استهدفت المنصة وأسفرت، وفقًا للاتهامات، عن الاستيلاء على أصول رقمية بقيمة 6 مليارات دولار.
ووصفت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون هذه الاتهامات بأنها «استفزاز سياسي خطير»، في موقف يعكس تصاعد التوتر بين واشنطن وبيونج يانج على خلفية القضية.
وتأتي التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن منصات تداول العملات المشفرة، وقدرة الجهات المنفذة للهجمات الإلكترونية على نقل الأصول الرقمية المسروقة عبر شبكات البلوك تشين، بما يصعب عمليات تتبعها واستعادة الأموال.



