
قال رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، اليوم الاثنين، إن أستراليا تراقب سفينة أبحاث صينية في المنطقة الاقتصادية الخالصة للبلاد.
وقال ألبانيز، رداً على سؤال من صحافي في بيرث : “إنها(السفينة) كانت تقوم بعملية بحثية مشتركة في نيوزيلندا”.
وذكرت وسائل إعلام أسترالية أن السفينة الصينية هي سفينة أبحاث عالية التقنية.
وأضاف ألبانيز أن “هذه ليست المرة الأولى التي تتواجد فيها سفينة مماثلة قرب الساحل الأسترالي، فقد حدث ذلك في عام 2020، على سبيل المثال… وأستراليا، كما هو متوقع، تراقب هذا الأمر”.
وعندما سئل عما إذا كان يعرف نوع الأبحاث التي تجريها السفينة وما فعلته الحكومة الأسترالية “لحماية الكابلات البحرية”، قال ألبانيز إنه لن يقوم “لأسباب واضحة، بنشر كل ما نقوم به. لكننا نراقب هذا الوضع”.
وقال رئيس الوزراء الأسترالي إن “قوات الدفاع الأسترالية تراقب ما يحدث. إنها (السفينة) قادمة من نيوزيلندا، ونتوقع أن تتوجه إلى الصين من هذا الاتجاه،”، مضيفاً “كنت أفضل لو لم تكن هناك”.
وأضاف ألبانيز “لكننا نعيش في ظروف، حيث تتواجد هذه السفينة هناك، كما هو الحال مع سفن أستراليا في بحر الصين الجنوبي وسفنها في مضيق تايوان وحول مجموعة من المناطق”.
وفي فبراير (شباط) الماضي، تم رصد 3 سفن تابعة للبحرية الصينية وهي تجري مناورات بالذخيرة الحية في المياه الدولية قبالة أستراليا، واقتربت من البلاد، مما أثار قلقاً في المنطقة.
