توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 01151760099واتسابيوتيوب

إدارة الغذاء والدواء تمنح موافقة لنسخة ليناكابافير بتكلفة 40 دولاراً في 120 دولة

رضوى شريف 4 نوفمبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
إدارة الغذاء والدواء تمنح موافقة لنسخة ليناكابافير بتكلفة 40 دولاراً في 120 دولة

شهدت مجالس الصحة العالمية تطوراً نوعياً مع حصول نسخة منخفضة التكلفة من عقار ليناكابافير، المخصص للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، على موافقة مبدئية من إدارة الغذاء والدواء الأميركية. هذه الموافقة تفتح أبواباً واسعة لإتاحة العلاج في الدول ذات الدخل المحدود، مما يمثل خطوة حاسمة في مكافحة الوباء على المستويين المحلي والدولي.

أعلنت شركة دكتور ريديز لابوراتوريز الهندية، بالتعاون مع مبادرة يونيتيد الصحية العالمية، عن هذا الإنجاز الذي يسبق إتاحة العقار بتكلفة رمزية تبلغ 40 دولاراً للفرد سنوياً في 120 دولة. يأتي هذا ضمن اتفاق تسعير أُعلن في سبتمبر 2025، ويشارك فيه معهد ويتس للأبحاث الصحية في أفريقيا ومبادرة كلينتون للوصول إلى الخدمات الصحية. هذا التوجه يهدف إلى تقليل الفجوة السعرية التي كانت تحول دون وصول ملايين الأشخاص إلى وسائل الوقاية الفعالة.

العقار الأصلي الذي طورته شركة جيلياد ساينسز الأميركية حصل على الموافقة النهائية في يونيو 2025، بعد أن أظهرت التجارب السريرية فعالية تتجاوز 99.9 بالمئة. يعتمد الدواء على آلية الحقن مرتين سنوياً، وهو ما يوفر بديلاً عملياً لمن يجدون صعوبة في الالتزام بتناول حبوب الوقاية اليومية، التي كانت قد حصلت على أول موافقة أميركية عام 2012. وعلى الرغم من كفاءة الدواء، إلا أنه لا يُصنف كلقاح، إذ لا يقوم بتدريب الجهاز المناعي للعمل ضد الفيروس، بل يعمل كعقار وقائي قبل التعرض للمرض.

أهمية هذه الموافقة تتضح من خلال تصريحات كارمن بيريز-كاساس، كبيرة مسؤولي الاستراتيجية في مبادرة يونيتيد، التي وصفت الحدث بإنجاز استثنائي للصحة العالمية. أشارت بيريز إلى أن سكان الدول منخفضة ومتوسطة الدخل كانوا يعانون من تأخيرات قد تصل إلى عقد من الزمان للحصول على أدوية متوفرة في دول أخرى، لكن الفجوة تقلصت مع ليناكابافير إلى ما يزيد قليلاً على عام واحد. كما أكدت أن السعر الجديد يضاهي تكلفة الحبوب اليومية، مما يجعله خياراً جذاباً اقتصادياً.

كانت تكلفة العقار الأصلي تصل إلى نحو 28 ألف دولار سنوياً في الولايات المتحدة، وهو مبلغ كان يمثل عائقاً مالياً كبيراً أمام التوسع في استخدامه. ولتجاوز هذه العقبة، منحت جيلياد في أواخر عام 2024 تراخيص طوعية لست شركات لإنتاج نسخ جنيسة، من بينها دكتور ريديز. وفي سياق متصل، كشفت يونيتيد أن أكثر من 125 ألف شخص في 10 دول أفريقية بدأوا استخدام العقار مبكراً، حيث تلقوا النسخة الأصلية قبل توفر البدائل الجنيسة. وتأتي هذه الموافقة المبدئية ضمن مسار تسريع الإجراءات يعتمد على البيانات المتوفرة مسبقاً، مما يعزز آمال الوصول الشامل للخدمات الصحية.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←