توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 01151760099واتسابيوتيوب

فرنسا تحشد 70 ألف عنصر أمن استعداداً لمظاهرات الهالوين في 34 مدينة أوروبية

رضوى شريف 31 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
فرنسا تحشد 70 ألف عنصر أمن استعداداً لمظاهرات الهالوين في 34 مدينة أوروبية

تشهد القارة الأوروبية فترة من التوتر الاجتماعي المتصاعد، حيث تستعد عدة دول لموجة جديدة من المظاهرات يوم السبت المقبل. تأتي هذه التحركات في سياق الاحتجاجات العنيفة ضد الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة وتراجع جودة الخدمات العامة، وذلك بالتزامن مع احتفالات الهالوين التي تثير مخاوف أمنية جدية لدى السلطات. وتحتل فرنسا الصدارة في هذا المشهد الاحتجاجي، حيث تنتظر البلاد اليوم الثالث من المظاهرات خلال الشهر الحالي، وسط استعدادات أمنية غير مسبوقة للتعامل مع أي اضطرابات محتملة.

 

تصعيد أمني فرنسي وتحذيرات من شغب واسع

 

أعلنت السلطات الفرنسية عن نشر نحو 70 ألف عنصر من قوات الشرطة والأمن، في خطوة تهدف لتأمين النظام العام ومنع اندلاع أعمال عنف. وقد حذر وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز من مخاطر مرتفعة، مشيراً إلى انتشار دعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي لتنظيم تجمعات قد تتحول إلى أعمال تخريب. وتتركز المخاوف بشكل خاص على ساعات المساء، حيث يُخشى استغلال الأقنعة الخاصة بالهالوين لإخفاء هويات المشاركين في أعمال الشغب. وأكد الوزير أن الدولة ستتخذ إجراءات حازمة، بما في ذلك فرض قيود على تغطية الوجه إذا ما شكلت تهديداً للأمن. وفي هذا الصدد، دعت السفارة الأميركية في باريس مواطنيها إلى تجنب مناطق التجمعات الكبيرة لضمان سلامتهم. وتحالف في هذه الاحتجاجات طلاب ونقابيون وأعضاء من حركة السترات الصفراء، للمطالبة بتحسين الأجور وخفض أسعار الوقود، في وقت تتزامن فيه هذه الضغوط مع مناقشات موازنة عام 2027 التي تركز على خفض الإنفاق العام.

 

امتداد الاحتجاجات إلى ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا

 

في ألمانيا، دعت حركة شبابية تسمى جيل زد يتولى الأمر إلى تنظيم مظاهرات في 34 مدينة، متوقعة مشاركة أكثر من 165 ألف شخص للاحتجاج على التجنيد الإجباري وارتفاع الأسعار، مع التأكيد على رفض العنف. وفي إيطاليا، شهدت البلاد إضراباً عاماً شارك فيه عشرات الآلاف من العمال والطلاب للمطالبة بزيادة الأجور، وسط أجواء سلمية عكست رغبة المشاركين في التعبير عن مطالبهم الاجتماعية. أما في إسبانيا، فقد لجأت المتاجر في مدريد وإشبيلية وبلباو إلى تحصين واجهاتها بألواح خشبية خوفاً من النهب، عقب انتشار دعوات تحت شعار بلوكوس، ما دفع الشرطة لاعتقال 7 أشخاص مشتبه في تورطهم في التحريض على التخريب. تعكس هذه الأحداث المتزامنة حجم الضغط الاقتصادي الذي تواجهه الحكومات الأوروبية في إدارة التوازن بين تلبية المطالب الشعبية وحماية الاستقرار الأمني.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←