توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

جاسم البديوي يستنكر الاعتداء الحوثي على مكة المكرمة وجدة

رضوى شريف 26 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
جاسم البديوي يستنكر الاعتداء الحوثي على مكة المكرمة وجدة

أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، بأقوى العبارات الممكنة الاعتداءات الإرهابية التي شنتها جماعة الحوثي على عدة مناطق داخل المملكة العربية السعودية. وقد أسفر هذا الهجوم عن اعتراض صواريخ باليستية وإسقاط أجزاء منها في وادي المغمس بمكة المكرمة، بينما تناثرت شظايا اعتراضات أخرى في مواقع متفرقة بمحافظات جدة والطائف ورابغ. ووصف البديوي في بيان رسمي هذا التصرف بأنه استهتار سافر بحياة المدنيين وسلامتهم، بالإضافة إلى كونه تصعيداً إجرامياً يمس الأمن العام والاستقرار الإقليمي بشكل مباشر.

 

تصعيد إقليمي يهدد استقرار الخليج

 

وأشار المسؤول الخليجي إلى أن هذه الأحداث تأتي في سياق محاولات متكررة لزعزعة الأمن، مؤكداً أن المملكة العربية السعودية تمثل ركيزة أساسية في منظومة الأمن الخليجي. وشدد البيان على أن دول مجلس التعاون تقف صفاً واحداً خلف المملكة في مواجهة هذه الاعتداءات المتكررة، مقدماً كل أشكال الدعم والتأييد لأي إجراءات تتخذها الرياض لحماية سيادتها وأراضيها، وصون حياة مواطنيها والمقيمين على أرضها. كما أشاد البديوي بكفاءة وجاهزية الدفاعات الجوية السعودية التي نجحت في اعتراض الصواريخ وتحييد خطرها، مما يعكس قوة المنظومة الدفاعية في المنطقة.

 

ودعا الأمين العام للسعودية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل باتخاذ موقف حازم وإجراءات عملية وفاعلة تضع حداً نهائياً لهذه الاعتداءات الآثمة التي تستهدف المنشآت المدنية والأبرياء. وتأتي هذه التصريحات لتعكس وحدة الموقف الخليجي في رفض أي مساس بأمن المملكة، والتأكيد على أن ما تقوم به جماعة الحوثي هو سلوك إرهابي يعكس عدم الاستقرار الذي تسعى إليه في المنطقة. ويبقى التأكيد على ضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية لوقف هذه التصعيدات التي تضر بأمن الخليج واستقراره الاقتصادي والسياسي، وحماية المدنيين من تداعيات الصراعات العابرة للحدود التي لا تفرق بين أهداف عسكرية ومدنية في ظل استمرار هذه الهجمات.

 

إن الموقف المشترك لدول المجلس يعكس عمق الروابط الأمنية والسياسية بين أعضائه، حيث يعتبر أي تهديد موجه لأحد الأعضاء تهديداً مباشراً للجميع. وتظل المملكة العربية السعودية في قلب هذه المنظومة الأمنية، مما يجعل دعمها واجباً إقليمياً ودولياً. ويؤكد هذا التأكيد على أن الاستقرار في المنطقة لا يتحقق إلا بوقف مثل هذه العمليات التي تستهدف كسر إرادة الشعوب وزعزعة أمن دول الخليج، مما يستوجب رداً دولياً رادعاً يضمن عدم تكرار مثل هذه المحاولات في المستقبل القريب.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←