توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

أوروبوش يزداد انتشارًا في أمريكا اللاتينية: 12,786 إصابة في 2025

رضوى شريف 24 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
أوروبوش يزداد انتشارًا في أمريكا اللاتينية: 12,786 إصابة في 2025

أثار فيروس أوروبوش، المعروف باسم «حمى الكسلان»، اهتمامًا صحيًا متزايدًا في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، بعدما شهدت عدة دول عودة تفشيه واتساع نطاق رصده خلال السنوات الأخيرة. ينتقل الفيروس أساسًا عبر حشرات قارضة صغيرة تُعرف بالهاموش، لا يتجاوز حجم بعضها بضعة ملليمترات، ما يجعل التعرض للدغاتها أمرًا يسهل تجاهله في المناطق التي ينتشر فيها المرض.

أشارت إلى أن انتشار الفيروس في مناطق من أمريكا الجنوبية والوسطى والكاريبي، البرازيل، بيرو، بنما، كولومبيا، كوبا، إلى جانب دول أخرى سجلت إصابات في فترات مختلفة. وفي أغسطس 2025، أعلنت منظمة الصحة للبلدان الأمريكية تسجيل 12,786 إصابة مؤكدة في 11 دولة خلال الفترة من بداية العام حتى 27 يوليو، فيما شهد عام 2024 تسجيل أكثر من 16 ألف إصابة مؤكدة في المنطقة.

تبدأ أعراض المرض عادة بصورة مفاجئة، تشمل ارتفاع درجة الحرارة والصداع الشديد والقشعريرة وآلام العضلات والمفاصل، وقد يصاحبها الغثيان والقيء والطفح الجلدي. وتتشابه هذه العلامات مع أعراض حمى الضنك والشيكونجونيا، ما قد يصعّب التمييز بينها دون إجراء الفحوص اللازمة. ورغم تعافي معظم المصابين، فإن الأعراض قد تعود بعد تحسن مؤقت، كما سُجلت حالات نادرة من المضاعفات العصبية الخطيرة، بينها التهاب السحايا أو الدماغ.

تثير العدوى أيضًا مخاوف تتعلق بالحمل، بعدما ظهرت تقارير عن نتائج سلبية محتملة على الأجنة، وهي مخاطر لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث. ولا يتوفر حتى الآن لقاح معتمد أو علاج مضاد للفيروس مخصص لحمى أوروبوش، ويعتمد التعامل معها على تخفيف الأعراض ومراقبة المضاعفات والوقاية من لدغات الحشرات. ويربط خبراء اتساع نطاق انتشار المرض بعوامل تشمل إزالة الغابات والتوسع العمراني والتغيرات البيئية، التي قد تزيد الاحتكاك بين البشر والحشرات الناقلة.

بينما لا يمثل الفيروس خطرًا متساويًا في جميع المناطق، فإن انتشاره المتجدد يسلط الضوء على أهمية مراقبة الأمراض المنقولة بالحشرات وتعزيز التشخيص المبكر في المناطق المتضررة. تعتبر البرازيل من أكثر الدول تضررا، خاصة مناطق حوض الأمازون مع تسجيل تفشيات في مناطق أخرى، ثم تسجل بنما وبيرو وكولومبيا، وكوبا شهدت انتقالًا محليًا للعدوى أثار قلقًا كبيرًا.

للوقاية من العدوى، يُنصح بتغطية الجسم واستخدام مبيدات حشرية، وارتداء ملابس طويلة، وتجنب المناطق التي تشهد نشاطًا للـهاموش خلال فترات النهار. كما يُفضّل تثبيت شبكات الحماية على النوافذ والأبواب.

تُعتبر المراقبة السريرية والمتابعة الدقيقة للمصابين أداة حيوية لتحديد أي مضاعفات مبكرة، خاصةً إذا ظهرت أعراض عصبية أو تغيرات في وظائف الدماغ. في هذه الحالة، يُنصح بإجراء فحوصات دم وأشعة سينية.

بالإضافة إلى ذلك، يُنصح الأطباء بإجراء تحليل دم كامل لتقييم مستوى الالتهاب، مع متابعة الأعراض خلال فترة 14 يومًا لضمان استقرار الحالة وتجنب المضاعفات المحتملة.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←