أعلنت دار الإفتاء المصرية الإطلاق الرسمي لمنصتها الإفتائية العالمية «حَصِين»، في خطوة تستهدف تعزيز الوعي الديني الصحيح، ومواجهة الأفكار المتطرفة، وتقديم محتوى إفتائي موثوق يتناسب مع احتياجات الجمهور في مختلف أنحاء العالم.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود دار الإفتاء لتطوير خدماتها الرقمية، وتوسيع نطاق التواصل مع الجمهور، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في نشر المعرفة الدينية المستندة إلى المنهج الوسطي.
منصة رقمية لنشر الفكر الوسطي
تسعى منصة «حصين» إلى توفير مساحة رقمية تقدم محتوى دينيًا موثوقًا، وتسهم في تصحيح المفاهيم المغلوطة، والتصدي للأفكار المتشددة التي تنتشر عبر المنصات الإلكترونية.
كما تستهدف المنصة تعزيز قدرة الجمهور على التمييز بين الفتاوى الموثوقة والمعلومات الدينية غير الدقيقة، من خلال تقديم محتوى يستند إلى أسس علمية ومنهجية واضحة.
مواجهة التطرف في الفضاء الإلكتروني
يمثل إطلاق المنصة خطوة نحو توظيف الوسائل الرقمية في مواجهة خطاب التطرف، خاصة في ظل الانتشار الواسع للمعلومات والمحتوى الديني عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتعمل المبادرة على دعم الوعي الديني، وتوضيح المفاهيم التي قد تتعرض للتأويل الخاطئ، إلى جانب تعزيز قيم الاعتدال والتسامح والتعايش.
تطوير الخدمات الإفتائية باستخدام التكنولوجيا
يعكس إطلاق «حصين» توجه دار الإفتاء المصرية نحو تطوير أدوات التواصل مع الجمهور، وتقديم الخدمات الإفتائية بصورة أكثر سهولة وانتشارًا، بما يواكب التحولات الرقمية المتسارعة.
ومن المتوقع أن تسهم المنصة في توسيع نطاق الاستفادة من المحتوى الديني الموثوق، وتعزيز حضور المؤسسات الدينية المتخصصة في الفضاء الإلكتروني، بما يدعم نشر الوعي ومواجهة المعلومات المضللة.



