توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

فرنسا تسجل أول إصابة بشرية بفيروس «شاموندا».. والسلطات توضح مستوى الخطورة

إيمان رمضان 22 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
فرنسا تسجل أول إصابة بشرية بفيروس «شاموندا».. والسلطات توضح مستوى الخطورة

أعلنت السلطات الصحية الفرنسية تسجيل أول إصابة بشرية معروفة بفيروس «شاموندا»، الذي كان يُرصد سابقًا لدى الحيوانات، خاصة الماشية، وذلك بعد اكتشاف إصابة مريض كان يتلقى العلاج من مرض خطير في مدينة ليون، قبل وفاته في مطلع أكتوبر الجاري.

وأكدت السلطات أن الحالة تُعد استثنائية، نظرًا لمعاناة المريض من ضعف شديد في الجهاز المناعي، مشيرة إلى أنه لم يتم حتى الآن تحديد أي خطر صحي على عامة السكان وفقًا للمعلومات المتاحة.

كيف انتقل فيروس شاموندا إلى الإنسان؟

ينتمي فيروس شاموندا إلى مجموعة الفيروسات المعروفة باسم «أورثوبونيا فيروس»، وينتقل بين الحيوانات عادةً عن طريق حشرات صغيرة ماصة للدم من فصيلة «كوليكويدس».

وتشير الفرضية الأولية إلى أن المريض ربما أُصيب بالفيروس نتيجة لدغة حشرة ناقلة للعدوى في شرق فرنسا، وهي منطقة شهدت انتشار الفيروس بين الحيوانات خلال فصلي الربيع والصيف من عام 2026.

ولا تزال التحقيقات الطبية والوبائية مستمرة لتحديد كيفية انتقال العدوى، ومعرفة ما إذا كان الفيروس قد تسبب في وفاة المريض أو أسهم في حدوثها.

ما الحيوانات التي يصيبها الفيروس؟

رُصد فيروس شاموندا بصورة أساسية لدى الأبقار، كما سُجلت إصابات متفرقة بين الأغنام والماعز والخيول.

وتشمل الأعراض التي قد تظهر على الأبقار المصابة ارتفاع درجة الحرارة والخمول والإسهال، إلى جانب انخفاض ملحوظ في إنتاج الحليب لدى الأبقار الحلوب.

واكتُشف الفيروس للمرة الأولى في نيجيريا خلال ستينيات القرن الماضي، ثم سُجلت إصابات متفرقة بين الحيوانات في مناطق من أفريقيا واليابان، قبل رصده في مزارع أوروبية خلال صيف عام 2026.

هل يشكل الفيروس خطرًا على البشر؟

أكدت السلطات الفرنسية أنه لا يوجد حاليًا خطر صحي محدد على عامة السكان، موضحة أن الإصابة المكتشفة حدثت لدى شخص يعاني ضعفًا شديدًا في المناعة، ما يجعل الحالة مختلفة عن الوضع الصحي المعتاد لدى الأشخاص الأصحاء.

من جانبها، تتابع الجهات الصحية الأوروبية والدولية تطورات الحالة بالتعاون مع السلطات الفرنسية، مع استمرار الفحوص والتحقيقات لتقييم المخاطر المحتملة وفهم طبيعة انتقال الفيروس.

تحقيقات مستمرة لتحديد طبيعة العدوى

تواصل الجهات المختصة إجراء الفحوص السريرية والمخبرية والوبائية، بهدف تحديد مصدر الإصابة وتقييم علاقتها بالحالة الصحية التي سبقت وفاة المريض.

وتؤكد المعلومات المتاحة حتى الآن أن هذه هي أول إصابة بشرية موثقة بفيروس شاموندا، بينما لا تزال البيانات العلمية المتعلقة بانتقاله إلى البشر وتأثيراته الصحية قيد الدراسة.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←